
إقليم النواصر: جماعة دار بوعزة… ها علاش جابوني !!!
أنفا بريس / بقلم: عبدالواحد فاضل
بسم الله مجراها و مرساها، في فسحة رمضانية،و قد إنطلقت الحسابات، على بعد مسافة زمنية قصيرة، و ضربة مدفع إنتخابي، يجلب معه تعديلات، و تقطيعات، و وجوه أخرى، لنحط الرحال عند جماعة دار بوعزة، حيث الإحماءات الأولية، وكولسة المخضرمين، الذين ألفوا، و إحترفوا اللعبة، و أصبحوا مسيطرين على الطيور، و المشاة بالمنطقة.
موضوعنا اليوم من عند السي بوعزة، الذي ترك المؤسسة الدستورية، في أيدي شردمة من الإنتهازيين الذين أحاطوا المنطقة بسياج قوي، لا يمكن إختراقه إلا من طرف رفقاء اللعبة، ذون الأخد بعين الإعتبار لبرامج الأحزاب، و السينما السياسوية، حيث الغلبة لأشخاص ذاتيين….حرايفية ديال التسيير…
جاءت الرياح هذه المرة بما لا تشتهي سفنهم، و تبعثرت أوراقهم، بعد سقوط الغفير، الذي ترك مكانه شاغرا، ليخرج تحالفهم، بصيغة أخرى نسائية، لعل الأمر يأخد أساليب تدبير جديد، بعيد كل البعد عن المصالح الذاتية، و البلطجة السياسية، التي خربت دار السي بوعزة.
هي السيدة “زينب التازي” قادمة بقوة من حزب الجرار، بناء على إلتزام حزبي ثلاثي، ضرب جميع التكهنات، و أسقط حسابات الأباطرة، هناك في عمالة إقليم النواصر، و آخرون تجاوزوا الخطوط الحمراء، و لا زالوا في أماكنهم، و عضويتهم في المجلس، رغم تورطهم في كارثة بيع اللوجستيك الرياضي، بالإضافة لإمبراطور المستودعات و الهنكارات، الذي طمع في الرئاسة، و إستنذ على أكاذيب قادمة، من علماء التخطيط الثرابي، و توزيع الغنائم،
قالوا لها لا “تفقهين شيئا في السياسة”، فإذا بها تكشف عن حكمة في التدبير، و التسيير، و ثقافة عالية، و تكوين مستمر في مجالات عديدة، حيث إستطاعت من الوهلة الأولى كشف ألاعيبهم و تحركاتهم، و أغلقت المنافذ التي تدخل منها تجاوزاتهم في قطاع التعمير، و الصفقات، و التراخيص و غيرها لقد علمنا من مصادر جد موثوقة، أن رئيسة الجماعة، على تواصل مستمر مع السيد عامل إقليم النواصر، و الذي يشهد له بالنزاهة، و نكران الذات، و خدمة مصالح الناس و عدم الإنبطاح لذوي النوايا السيئة.
و قد أخدت الرئيسة، على عاثقها مسؤولية مواجهة هؤلاء المقنعين السياسويين، و بعض الموظفين “الغشاشين” الذين يزحفون وراء الريع، و يقتاتون من بقايا الغنائم السياسوية،
و بهذه المناسبة قررت و ضع حد لمناوراتهم و تسيبهم، عبر مراسلات إستعجالية، لذوي الإختصاص، و الإفتحاص، لكي يحطوا الرحال بدار بوعزة، و من أجل وضع حد لهذا العبث،
و هذه المؤامرة. و لكي يعلم الجميع أن السيدة “زينب التازي” إمراة أعمال من الطراز الأولى، و لن تغريها إمتيازات الريع ، وقد تكون مرحلتها الأجمل، و الأمثل، لو سقطت أقنعتهم، وافتضح أمر من يسير خارج المؤسسة، و من يتحكم “فمول الكار”، و من يحرك “صاحب المستودعات” و الذي صاح في وجه الرئيسة قائلا،،،”انتي غا جابوك”… “ما فاهمة والو”.
فعلا… لم تنخرط معهم، و لن توقع أية وثيقة ملغومة، وسيطبق القانون، و لا شئ غير ذلك، و يبقى الحال على ماهو عليه، و على هؤلاء المتآمرين أن يسلكوا طرقا أخرى، لأن المقصلة في الطريق و أن الرؤوس قد أينعت و حان قطافها.
أسئلة من كواليس دار بوعزة، و بنفحات نسائية هذه المرة، عكس
توقعاتهم و حساباتهم…. و هي كالتالي؟
شكون هو….مول الكار ؟
من إشتهر بحيازته للمستودعات؟
من هو المستشار الذي ينتظر إخراج منطقة الرحمة، من التقطيع الثرابي للإنقضاض على الرئاسة هناك؟
هل كشفت مؤامراتهم؟
هل فعلا يوجد محرك رئيسي، لهذا العبث على مستوى العمالة؟
هل راسلت السيدة الرئيسة، ذوي الإختصاص، للقدوم لجماعة “دار بوعزة” من أجل كشف الخروقات و التجاوزات؟
ما رأي السيد العامل الجديد، فيما يقع بدار بوعزة؟


