
“إمرأة لا أثر لها تسكنني ” تجمع حولها بالعيون أكاديميون ومثقفون وفنانون واعلاميون.
أنفابريس// العيون
احتضنت جمعية شراع للتنمية يوم الخامس من رمضان ثلة من الاكاديميين والمثقفين والاساتذة والادباء والشعراء والفنانين والاعلاميين ،لم يأتوا لاحياء سهرة فنية ريعية أو تناول وجبة عشاء،وإنما جاؤا لمتابعة اطوار حفل تقديم رواية “إمراة لاأثر لها تسكنني” لمؤلفها الاديب الشاب والمشاكس “محمد بطاح،”.

حفل تقديم وتوقيع هذه الرواية الشيقة ،التي تحكي جزء من السيرة الذاتية، لاحد الطلبة الصحراويين خلال فترة متابعته دراستة الجامعية،عرف حضورا وازنا لهؤلاء المثقفين، الذين استمتعوا بتقديم قراءة للرواية من قبل الاديب والفنان التشكيلي الصاعد “بوسحاب اهل علي” الذي استفز بأسئلته مؤلفها الذي حاول ان يبوح للجمهور الحاضر، عن جزئيات هذه الرواية واسباب تأليفها والاهداف منها، ويكتم على الباقي تاركا الفرصة للمتعطشين منهم البحث عنه بعد قراءة الرواية.

والجميل في هذا المنتدى الادبي، ان الرواية فتحت شهية الحضور الذي اغلبه نساء اللواتي استهوتهن هذه المرأة، التي لااثر لها وهي تسكن المؤلف. وقدانهال الجمهور الحاضر والمتميز باسئلته على صاحب الرواية، رغبة في التعرف منه على هذا المرأة وكل حيثيات التأليف ،وهو ما لم يكشف عنه دفعة واحدة ،بل دعاهم لقراءة الرواية والوقوف على ذلك بأنفسهم .
وعلى هامش هذه التظاهرة الثقافية خص كل من مؤلف الرواية ومقدم قرائتها، ومنسقة نادي القراءة بالجمعية المنظمة لهذا النشاط جريدة”انفابريس” بما يلي:



