
حفل خيري تحت عنوان “بآيات القرآن نضيء قلوبنا ولأيتامنا نزرع الآمل”
أنفا بريس /طنجة/محمد الجراي
في إطار دعم موقعنا الإلكتروني أنفا بريس للأعمال الخيرية التي تقوم بها جمعيات المجتمع المدني على الصعيد الوطني والمحلي والتي تصب في الرقي بالعمل الجمعوي كمشارك في النهوض بالتنمية البشرية واالإقتصاد ببلادنا خصوصا تلك التي تهتم بالأطفال على اختلاف تلاوينهم واحتياجتهم لأنهم هم المستقبل والآسس الذي تبنى عليه الأمم.

نظمت جمعية نوايا الخير بشراكة مع دار الشباب طنجة البالية حفلا خيريا على شرف الفائزين بمسابقة طنجة الكبرى لتجويد وتحفيظ القرآن الكريم فئة اليافعين في نسخته الرابعة حفل تخلله إفطار جماعي وتوزيع الجوائز والهدايا على المتفوقين إضافة إلى توزيع كسوة العيد على الأطفال اليتامى والمتخلى عنهم اللذين تحتضنهم الجمعية.

بدأت اطوار الإستعداد لهذا الحفل في تمام الساعة الرابعة عصرا هنا بمقر دار الشباب طنجة البالية كانت القاعة لحظة ولوجنا بها حركة غير اعتيادية والإستعدادات على قدم وساق من أجل وضع اللمسات الآخيرة وكأننا بخلية نحل متنقلة الكل يشتغل وكل واحد له مهمة محددة من أجل إنهائها فبين من ينظف ويعد الكراسي والموائد ومن هن يقمن بتغليف كسوة العيد وترتيب الهدايا وكتابة الشواهد التقديرية وبين هذا وذاك كانت كاميرا أنفا بريس تعاين المكان وتأخذ بعض الصور للمقال وبعض الفيديوهات من أجل التقرير المصور لتتوالى الدقائق وتدق ساعة الحسم بكلمة افتتاحية لرئيسة الجمعية السيدة نعيمة فرحات التي استهلتها بالثناء على كل من ساهم لا من قريب ولا من بعيد على رأسهم مديرة دار الشباب السيدة حجيبة معتمد كشريكة وجمعية نجوم الشمال للثقافة والرياضة.

الذين سيشاركون بأطفالهم لتأثيت هذا الحفل بلوحات استعراضية على مستوى رياضة الكراطي دون أن تنسى الفضل الكبير لجمعية باقي الخير في شخص نائب رئيستها السيد سليمان فرج لدعمه المتواصل وثقته كما أثنث على الحضور المميز ومتطوعي الجمعية لتفتح المجال لقراءة آيات بينات من الذكر الحكيم تلاه النشيد الوطني ليبدأ النشاط بتنوع الفقرات أبرزها اللوحات الإستعراضية للاعبي الكراطي وتوزيع الجوائز على الفائزين بمسابقة تحفيظ وتجويد القرآن الكريم والتي كانت عبارة عن شواهد تقديرية ومصحف مع مسبحة فيما كان الحدث الأبرز في هذا الحفل الخيري هو مفاجآة أطفال الجمعية اليتامى والمساكين والمتخلى عنهم بكسوة العيد التي لاقت استحسان الجميع وأدخلت البهجة والسرور على هاته الفئة المهمشة في مجتمعنا ولولا هاته الفئة من جمعيات المجتمع المدني لما عاش هؤلاء الأطفال فرحة العيد وطقوسه كما لا يفوتني أن أشير إلى أن فتيات الجمعية إضافة إلى الملابس تم تزيين آيديهم بالحناء لكي يعيشوا مثلهم مثل أقرانهم ليلة السادس والعشرين من رمضان بكل تفاصيلها ليقترب الآذان وتقترب معه ساعة الختم التي كانت على يد طفل من حفظة كتابه العزيز الذي قرأ وفتح باب الدعاء لكل من ساهم وآتت هذا الحفل الخيري الذي قيمته المعنوية أكثر من قيمة هداياه وجوائزه التكريمية دون أن ينسى الدعاء لملك البلاد محمد السادس نصره الله وآيده والراعي الأول لمثل هاته المبادرات خصوصا حين يتعلق الأمر بهاته الفئة من الأطفال بصفة خاصة ومن ذوي الاحتياجات الخاصة بصفة عامة.
ليؤذن المؤذن بعد أن كان الكل قد لف الطاولات التي كان بها ما لذ وطاب مما هو متعارف عليه داخل كل بيت مغربي إفطار سنوافيكم بڤيديو عن بعض تفاصيله إن شاء الله.



