اقلام انفا بريس

الدارالبيضاء : مقاطعة سيدي بليوط.. لا راس لا رجلين !!!

أنفابريس//بقلم: عبدالواحد فاضل

لا نريد مرة أخرى العودة و التطرق لمواضيع و كواليس المقاطعة،حيث أن الأمور أخدت منحى جديد،وترتيبات أخرى  وتسخينات عهدناها قبيل كل مرحلة إنتخابية لكنها في الحقيقة تبدو، رسالة مشفرة، و رديئة، عبر الواتس، أعادتني  من  بعيد، لكي أضع القارئ أمام ممارسات إدارية، أكل عليها الدهر و شرب.

 

موضوعنا اليوم عن الرسالة التي كنا نأمل أن يستفيق من خلالها،مستشار و عضو في المجلس صبيحة يوم عيد الفطر لآداء الصلاة لكنها أغضبت الجميع، من خلال تلك الصيغة اللاأخلاقية، و ذلك النموذج الذي تتخبط فيه إدارتنا، و حيث إختلط الحابل بالنابل،وأغلقت المصالح،وأصبح كوبي كولي،  وأشياء أخرى خارج إطار النص المعمول به داخل تلك المكاتب الموصدة و الملغومة بأسرار، و كوارث، لا يعلمها إلا الله.

 

خرجت من هاتف المسؤول على هذه الكتابة صوب هواتف نواب وأعضاء المجلس، الذين إستشاطوا غضبا من هذه المعاملة وهذا الأسلوب، المهين، وذلك القالب الذي خالف الأبجديات والمسلمات وجاء مقطوع الرأس حيث إستعصى على المتلقي معرفة المصدر، بعد إقصاء إسم مقاطعة سيدي بليوط، بالإضافة لغياب اي توقيع وما إلى ذلك، ليبقى التساؤل معلق إلى حين التوصل بالمعلومة من عمالة المقاطعات، و من السلطة الوصية للحد من سريان مثل هذه الممارسات والكتابات الإدارية، التي تؤدي غالبا لخلط الأوراق، و نسج خصومات إعتباطية.

 

لن نبحث عن كاتب هذه الخزعبلات، الذي يحاول تمرير رسائل أخرى، و لكن السلطة لها حساباتها و قراءاتها، و لن تمر هذه الزحلقة مرور الكرام، أمام نخب عاشت أصعب مرحلة في تاريخ مقاطعة سيدي بليوط، و تحاول الآن ما أمكن تجاوز المنعطفات،
و الخروج من عنق الزجاجة، و الإنتقال لمرحلة أخرى مع تحركات و تسخينات إنتخابية تبدو قوية هذه السنة.

أسئلة من الواتس إلى الواتس، و رسالتنا ردت إلينا…. و هي كالتالي:

من هو كاتب الرسالة المعوقة؟

لماذا جاءت “حرفية” بلا رأس و لا رجلين؟

ما المقصود من وضعها بهذه الصيغة؟

ما رأي السلطة الوصية؟

هل يتعامل مع أعضاء المجلس، أم أصدقاء في المقهى؟

أين أخلاقيات الكتابة؟

Show More

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button