اقلام انفا بريس

الدارالبيضاء : إعادة الهيكلة…. العكر على داكشي !!!

أنفابريس /بقلم : عبدالواحد فاضل

لا نريد إعطاء صورة قاتمة عن محور وسط المدينة   والمتغيرات الأخيرة في البنية الثحثية وأمور أخرى         تتعلق بالسير والجولان،لكن طابع الإختلال يبقى سيد    الموقف في التعمير وثأثير مافيا العقار ،والرخص الملغومة،وكواليس المنافسة،وحديث عن أخطبوط                 و شبكات أقتصادية جد معقدة، لإحتواء الإقليم               وبسط نفوذ غير عادي في جميع النقط والشوارع        الحيوية.

 

موضوعنا اليوم على مقربة من برانس مولاي عبد الله،    والمناطق التاريخية المجاورة وشوارعنا ذات القرابة بشوارع أخرى في مدن أوربية حيث لم تغب شمس البيئة العالمية  والزخرفة والهندسة الثراثية، وشبابيك، و أبواب كبيرة،  وشاسعة، وأرصفة مريحة.وممر سوميكا،والتازي والكلاوي،  ومحلات تجارية تعود لذكريات الماضي الجميل وأسماء    ألفناها وسكنت في أطراف حديثنا وأصبحت مقياسا لتكريس خصوصية الإقامة والسكن والطفولة،والشباب،والدراسة والأصدقاء وجولات مسائية عبر هذا المحيط الإستثنائي وإحتساء للقهوة الإعتيادية،بنسمات فكرية وثقافية،وجودة المواضيع والأحاديث.

سيقولون عنها رؤية ضيقة، لكنها يا صديقي في مقتل     الصميم حيث الإنهيار بشتى صوره، وشوارع خالية،مخيفة ومنازل سكنها الشيطان،وبنايات ثراثية تستغيث وآخرون يعبثون بالطبشور على الحيطان وإصلاحاتهم الترقيعية وأضواءوماكياج لإخفاء معالم جريمة التعمير، ومؤامرة   الإجهاز  على الثراث.

حيث يضعون لوائح تصاميم،لتمويه المارة والمهتمين     بالأصالة والثراث وذوي الغيرة والوطنية الذين إحتجوا      على أنماط مختلفة جئ بها لكي يثم ترحيل أنشطة تجارية خاصة للأحدية والمحفظات النسائية، والعطور والروائح الجميلة،وتجسيد سوق تجاري، قادم من القريعة ودرب غلف،
والملابس ذات طابع “الريكلام” و”التبراح”، و منتوجات     باردة,وسناكات، و مقاهي فاحشة، برخص ملغومة.

 

زارت عمدة المدينة، برانس مولاي عبد الله، هي ومن معها للإحتفال بمصابيح و إضاءة، خيوطها الخطيرة مشتبكة  ومربوطة مع مباني همشت، و ثم تركها أطلالا، لكي تنزل وتسقط قيمتها العقار، و تدوب معها قيمة اخرى تاريخية،  وندخل جميعافي سوق العقار الجديد، بمصابيح تحجب    الرؤية،وأنشطة تجارية ترقيعية،وأزقة مجاورة مظلمة،ملاهي ومربع المغامرة.l’aventure في تقاطع شارع لالة الياقوت وشارع 11 يناير. حيث طقوس الليالي الملاح والعربدة وممارسات لا أخلاقية.

رخص من تحث الطاولة،وأنشطة من عالم ثاني للثأتير على المباني وترحيل الأهالي وفتح مزاد عقاري في وجه تاجر إستثنائي  ومافيوزي يركض وراء البنايات التي وقعت في  شباك الإضاءة العنكبوتية وأصبحت مسكنا مريحا للطيور والحمام القادم بإيديولوجية الإحتلال التجاري والعقاري       عبر ميزان مختل غير عادل ونصب وإحتيال بطرق.    تدليسية، وإهمال مدروس لإقتناء “الهوتة” والإستثمار،         بعد خراب مالطا وإقبار الثراث.

 

أسئلة عن مؤامرة ممنهجة للإطاحة، بالمباني الأثرية و تغيير الأنشطة التجارية،وخلق أسواق البهرجة والعشوائية، خدمة لمصالح لوبي قادم بقوة لإقتناء المنازل والمحلات التجارية بأبخس الأثمنة بعد ترحيل إضطراري لبيئة الآباء والأجداد..
و هي كالتالي:

 

لماذا ثم إهمال البنايات و المنازل التاريخية؟

هل هي فعلا طرق تدليسية للإطاحة بالثراث؟

كيف تثم عملية ندبير إصلاح المباني؟

من اللوبي الذي يتحكم في الرخص التجارية بهذه المنطقة؟

هل سيباع العقار في سوق الخردة بعد رداءة ممنهجة، و طرق تدبير إحتيالية؟

ما سر مربع l’aventure الإستثنائي، و تلك الرخص التجارية الملغومة؟

هل حجبت الإضاءة المؤقتة الرؤية عن منازل كارثية؟

لماذا ثم إهمال النافورة،،، أو منحوثة السجلماسي، الأثرية قرب البرانس؟

من المسؤول عن تهميش الممرات المشهورة، و الشوارع ذات الطابع الأوربي؟

ما موقف مجلس المدينة، من عملية الإنسلاخ من بيئة الأجداد نحو بيئة أحفاد مستثمرين عقاريين، عبثوا بالأصالة و الثراث؟

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى