اقلام انفا بريس

الدارالبيضاء : شؤون ثقافية… باغي نفهم !!!

//بقلم : عبدالواحد فاضل

نزل المنتوج الثقافي بالدارالبيضاء،وغاب معه اللوجستيك،
بعد تخادل غير مبرر من مسؤول لبس قناع الجهل وأغلقت الكتب، و ثم ترحيل المعرض وترك أبو الفنون يتحسر على أطلال المسرح الكبير الذي صرفت عليه ملايير الدولة لكي يصبح مسكنا للطيور فقط.

موضوعنا اليوم من قلب مدينة الدارالبيضاء،وعبث واضح بالجانب الثقافي،حيث لم نذرك أبدا منذ زمان أن إغلاق
مكاتب المطالعة،كان عبارة عن قنطرة صغيرة لتكريس الجهل
و خلق جيل محدود بقدرة إستيعابية ضعيفة،وتواكل كبير
على الأنترنيت وإدمان للمواقع وذكاء إصطناعي مثير، جاء   لكي يجهز على أمة المفكرين،والأدباء والعلماء.

كانت الرؤية محدودة آنذاك،حيث تغيرت المناهج والكتب        وإنحدرنا أسفل ترتيب الدول في مجال التعليم الذي يعتبر مقياسا للوقوف على جاهزية الأمم والشعوب للتفاعل مع القضايا الوطنية والدولية والمضي قدما في التغلب على الأشياء،وتجاوز المنعطفات.

ضربنا مسؤول لم نستطيع تحديد هويته،وخاننا سياسوي         لا يعترف بالقراءة والكتب وربما يفتقد لأهلية الترشح في الإنتخابات،نظرا لعدم توفره على شهادة ومؤهل،كشرط عادي
من أجل تدبير شؤون المواطنين ومراعاة مجموعة من الأبجديات والمسلمات المتعلقة بكرامة المواطن،وحقوقه.

إنه الكتاب خير جليس للإنسان،حيث يساهم في تكوين جيل قادر على تحمل المسؤولية، لكن للأسف ثم ترحيل ذلك البصيص من الأمل،الذي بني على معرض بالدارالبيضاء لحفظ ماء الوجه وإرضاء القراء والمثقفين على أقليتهم،الذين باتوا يشاهدون الجهل يزحف لكي يغطي سماء البيضاء.

لقد أوشكت هذه المسرحية على النهاية في غياب     المشاهدين لظروف قاهرة،ومسرح كبير و جميل                لكنه مغلق، لأسباب لا يعلمها إلا مسؤول وسياسوي              قطع مع الفكر،والثقافة،والكتب،صوب مصالح ذاتية                وجبروت المال،وإثراء غير مشروع.

ستباع الكتب “لمول الزريعة” وسنرتاد نحن المقاهي      لمشاهدة مباريات كرة القدم،وسيبقى موضوع المعرض مغلق،والمسرح بأطلاله وأسراره الغامضة.

أسئلة للرقي بالفكر،ومجالسة الكتب،والنهوض بالجانب الثقافي بعد مرحلة سوء تذبير الجانب اللوجستيكي،وترحيل الكتب،  وتهميش المسرح الكبير…. و هي كالتالي:

من المسؤول عن ترحيل معرض الكتاب؟

هل الدارالبيضاء مدينة غير مثقفة؟

ما هو رأي أدباء و مفكري ومثقفي المدينة؟

لماذا أغلقت مكاتب المطالعة؟

ما الأسرار المحيطة بالمسرح الكبير؟

ما رأي السيد الوالي في مشكل إغلاق المسرح؟

أين مسؤولي و منتخبي المدينة؟

من يعيد الكتاب لمكانه و مكتبته؟

Show More

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button