
إقليم النواصر: جماعة دار بوعزة… غطرسة ذكورية !!!
أنفا بريس // بقلم: عبدالواحد فاضل
نحن نعلم جيدا أن جماعة دار بوعزة، لم تسلم من تداعيات التسيير السابق، وأن أحفادهم يتسكعون من أجل نفث السموم بعد معركة ضارية للظفر بكرسي الرئاسة، الذي حسم لفائدة البامية السيدة زينب التازي.
موضوعنا من إقليم النواصر،وجماعة دار بوعزة،حيث يستمر النقاش حول رئاسة نسائية جاءت صدفة،وفي مرحلة إنتقالية، لم يستعدوا لها جيدا،ولم يدبروا أمورهم كما يجب،حيث رفضت الوافدة الجديدة على كرسي المسؤولية الإدعان والخضوع للوبي متحكم في القطاع ،وبقايا مجلس سابق سقط وتدمر،وإنهار مخلفا تراكمات وقضايا وخروقات بالجملة، وآخرون مجندون داخل لعبة سياسية،لتضييق الخناق على رئيسة لها وما عليها،سوى. تحصيل حاصل ومدة لن تتجاوز الثلاث سنوات،لكي تقوم بتنظيف المجال،والقطاع من تراكمات الماضي،ومحاولة. خدمة مصالح الساكنة بشكل تطوعي بعيد كل البعد عن المصالح الذاتية.
و قد إستبشر الجميع قدوم السيد العامل “جلال بن حيون” الرجل الخدوم،قاهر العشوائية،الذي قام مؤخرا بحملات. متتالية لتحرير أملاك الدولة،والوقوف على كل التجاوزات. في مجال التعمير،وأسقط تلك المنشآت والمستودعات المثيرة،وحارب رخص البناء الملغومة،والتي لا تحترم المعايير القانونيةو تصاميم التهيئة.
لهذا فالطريق معبدة أمام السيدة زينب التازي للإشتغال بأريحية ذون خوف ما دام للسلطة رجال،وعمال أمثال السيد جلال بن حيون.القادرون على كشف بعض الممارسات و الحسابات الضيقة،
و التي قد تشوشر على أجواء الإشتغال لدى رئيسة جماعة دار بوعزة.سيخرجون بأكاذيب و إدعاءات مغرضة لوقف مسار مجهود جبار،من أجل محاربة الريع،و إغلاق منافذ وقنوات الإستفاذة من مصالح الجماعة،وممتلكاتها
هي صفحات ومواقع ومقنعون، بأقمصة سياسوية، وتسخينات إنتخابية،لتحوير الرأي العام هناك ومحاولة بعثرة الأوراق التي سقطت،وأسقطت معها رؤوس الفساد.
أسئلة لتوضيح محتوى المشاهد السياسية، و إنتقال جيد للرقي
بالعمل الجماعي، و نفحات نسائية. بعد سقوط الغطرسة الذكورية. و هي كالتالي:
من صاحب القناع الذي يترأس عملية الدعاية و الكذب،
و الشوشرة على رئيسة الجماعة؟
هل فعلا لازالت هناك أسرار من المجلس السابق، ترخي بسمومها
في المجلس الحالي؟
ما رأي السيد العامل “جلال بن حيون” في الحملة المغرضة لعرقلة المسار المشرف للسيدة الرئيسة؟
هل هي فعلا غطرسة ذكورية؟
أين مدير المصالح، و عملية تسريب الوثائق و المعلومات خارج المؤسسة؟
من هو المستشار المزعج الذي يناور من أجل الإطاحة بالرئيسة؟
من يساعده في ذلك داخل الجماعة؟
هل فعلا أحرجتهم الرئيسة، و قطعت عنهم الريع؟
هل هي حسابات سياسوية ضيقة، و تسخينات إنتخابية قبل الأوان؟


