
الدارالبيضاء: مقاطعة سيدي بليوط… التليكوموند خسرات !!!
أنفا بريس // بقلم: عبدالواحد فاضل
القانون دائما فوق الجميع، حتى وإن كان للممارسة والمسؤولية خبايا وأسرار،فالزمن كفيل بالإنعطاف والكشف،والخروج الإضطراري عن السكة،حيث الجشع المختلط بالخوف،يسوق الجميع أمام مقصلة لاترحم،ونهاية لذلك الفساد والعبث، وتبديد أموال الدولة.
موضوعنا اليوم من نفس التقطيع الثرابي،وعلى خلفية
الأحداث الأخيرة،والضحك في واضحة النهار على ساكنة مكلومة ومتضررة،عبر خرجات إعتباطية،وأخرى ممزوجة بالحيف،والخروج عن النص،و زركشة فوق قماش،قاب. قوسين أو أدنى من التمزق،نظرا لمجموعة من الخروقات التي جعلت إستمرار تغلغل النفوذ،وغطرسة الكرسي الذي تركه “ناصري” لم نود حقيقة أن نرث منه،هذه التركة وهذا المنتوج السياسوي الفارغ الذي عبث بمرحلة إستثنائية وطرد ساكنة أصلية،بتسخير القوة أو عبر أشياء أخرى من باطن حوت القرش الذي إلتهم الثراث،وسخر من بيئة فقيرة بالمدينة القديمة.
يعتقدون أنهم مروا مرور الكرام،وثلاثة سنوات ذون حسيب ولا رقيب،ودورة إستثنائية “بالتليكوموند” والتي شهد مجرياتها الجميع،حيث فتحت على مصراعيها بدموع القاطنين فوق صفيح ساخن و قرارات الظلم.
ملفات ساخنة،وشكايات بالجملة،وأشياء سياسوية، نعلمها علم اليقين بالهمز و اللمز، حيث تركت،وحافظت على الكرسي في مكانه من أجل خطة طريق مرسومة ومحج ملكي،تحصيل حاصل،وتوقيعات وإمضاءات هنا وهناك، ورسائل مبطنة وجبروت خادع،ومسار مر منه جبابرة السياسة،لكنهم سقطوا سقطة مدوية،وعزلوا من مناصبهم.
كأنه فيلم وثائقي عن الخرافة السياسوية،وعن التوجه الجديدالملئ بالمحاباة،والعبث،وتبديد الأموال العمومية والتدبير الديكتاتوري لشؤون الساكنة عبر إقصاء باقي النخب والتحكم في دواليب المصالح.
العزل مصير حتمي،بعد أخطاء جسيمة بالجملة، وحركية قادمةفي صفوف رجال السلطة،التي قد. تفصل في نزاع البلوكاج التاريخي،وتأتي بالذي حسب نفسه،تعدى مرحلة الخطر وأصبح يصول ويجول،ويغيب عن الدورات العادية، ويرفع. الجلسات،ويقيم المأدبات إحتفالا بالنصر السياسوي المغشوش سيثم إصلاح الإنارة بمصالح المقاطعة، وتتضح الرؤية،وتنكشف تلاعباتهم،ويشيرون بأصابع الإتهام لطابق الرئاسة الذي، قام بتدبير الشؤون عبر مسالك وخصوصيات الإقطاعيين.
أسئلة لوضع هذا المسؤول المثير في الصورة ،و تحديد الخروقات و التسيب، والتحدير من خطورة الأشواط الأخيرة…
و هي كالتالي:
هل هو خبث سياسي، أم تسيير عشوائي؟
هل هي ملفات عابرة، و توقيعات إستثنائية؟
أين حقوق الساكنة و القاطنين؟
لماذا هذا العبث بالثراث؟
ما معنى تفعيل قرارات الهدم؟
هل هي لعبة سياسوية بمصير ساكنة مكلومة؟
ما رأي السلطة الوصية فيما آلت إليه الأوضاع؟
لماذا لم تفعل مسطرة العزل، رغم الخطأ الجسيم في عرقلة الدورات، و عدم إكتمال النصاب، و إنهيار مكتب الرئاسة؟
هل المتغيرات الجديدة في هرم السلطة، سترخي بضلالها على
المقاطعات، و تصدر قرار العزل، الذي تنتظره الساكنة المظلومة؟



