اقلام انفا بريس

الدارالبيضاء: برانس مولاي عبدالله… النسوة اللاتي قطعن أيديهن !!!

أنفا بريس // بقلم: عبدالواحد فاضل

خرجنا في جولة قصيرة وليس ببعيد عن القلعة الأثرية،      مرورا بفندق حياة ريجنسي، لنقف بجانب منحوثة    السجلماسي وبالقرب من مقهى لاشوب،و تاريخ برانس      مولاي عبد الله،ويا قلبي لا تحزن،فالأمور أسندت للأسف،         مع غياب الأهلية،والعزة،وتكريس مبدأ الإهمال والإعتداء    على الثراث العمراني والثقافي.

موضوعنا اليوم من برانس مولاي عبد الله مباشرة،ومعقل التجار والمثقفين والأدباء والفنانين،حيث يحكي المكان        عن نفسه،وعن ثراثه وتلك المحلات الجميلة،والماركات،         ونوعية التجار، الذين فضلوا مؤخرا المغادرة بطريقة      طوعية،تاركين مسيرين،ومستخدمين،أو آخرون خارج  المنظومة والحكاية.بعدما علموا أن الأمواج غطت على      جميع الشوارع والازقة الأثرية.بعد قدوم مسؤولين ليسوا      من نفس الجينات،والذين عبثوا بالثراث،والمباني حيث ساد الترقيع والتبليط الجانبي،وأسلاك كهربائية خطيرة وضجيج مفتعل،وكذب وبهتان،وصور محروقة ومفروشة،عن تنمية محلية،وإعادة هيكلة وإصلاح البرانس،البرئ براءة الذئب       من دم يوسف.

أخيرا ثم نزع الملابس البالية المتسخة،التي كانت ترتديها البناية التاريخية المتواجدة فوق مقهى لاشوب،لكن بقيت خيوط العنكبوت ملتصقة،وحديث آخر،عن أربعين يوم            وأربعين حرامي،ولازال “علي بابا” التاجر التاريخي يقاوم للمحافظةعلى الثراث،ومحاولة طرد الدخلاءجاءوا بطقوسهم   وبهرجة خارج الإطار،وتبديد واضح للمال العام.و زركشة إعتباطية،وإحتفالات خاوية من أجل تدعيم المنازل بأسلاك كهربائية خطيرة وموسيقى صاخبة،في محاولة لتغطية    الشمس بغربال مكهرب،ولإخفاء ذلك الإهمال من مسؤول      جئ به لإقبار هذا الممر التاريخي،وترحيل أفكار وثقافة          وأنشطة تجارية مميزة تدبير عشوائي،وأغلفة مالية سرية،وحديث عن مساحات خضراء،وآخرون عقاريون          في ساحة الإنتظار وتصاميم تهيئة لا يعلمها إلا الله.

ليبقى ممر البرانس التاريخي أيقونة الثراث و واجهة جميلة وسط المدينة.أبى من أبى و كره من كره.

أسئلة من أمام المنحوثة التي إستفاقت على أشغال إزالة بدلة
العنكبوت، و ولادة قيصرية لمقهى لاشوب… و هي كالتالي:

من المسؤول الذي يوزع الرخص التجارية الملغومة لإخراج المكان من خصوصياته التاريخية؟

من عبث بثراث البرانس؟

ما رأي صاحبة مشروع العنكبوت الكهربائي المخيف و الخطير؟

من يتحكم في تلك الموسيقى الصاخبة و المزعجة؟

ما رأي التجار فيما آلت إليه أوضاع البرانس، و إنهيار القدرة الشرائية؟

لماذا ثم إهمال المباني؟

هل أدرج البرانس في تصميم التهيئة المثير؟

من يتحكم في قطاع التعمير و أسراره؟

هل فعلا….الزواق من برا،،، فقط؟

Show More

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button