
الدارالبيضاء : مقاطعة سيدي بليوط… طيور الظلام !!!
أنفا بريس // بقلم: عبدالواحد فاضل
ستكون الأيام المقبلة جد حاسمة في مقاطعة سيدي بليوط، للكشف عن المستور وعن الأسباب الحقيقية وراء البلوكاج التاريخي،الذي أثر على منتوج العمل الجماعي،وخلف تداعيات وخيمة على المنطقة وعلى ساكنة تعاني ويلات هدم المنازل والترحيل القسري وصعوبة في الحصول على لقمة العيش بعد تهاوي القطاع التجاري،والحرفي، بناء على تصاميم تهيئة مثيرة،وقرارات جائرة.
موضوعنا حول التحضيرات والاستعدادات للدورة العادية القادمة،والتي يحسبونها ستمر مرور الكرام بعد مضي ثلاثة سنوات حاسمة، تجاوز فيها، هرم التسيير،مرحلة الخطر لا وألف لا،لأن الزوابع جاءت تباعا والخروقات تساقطت من مصالح مهمة،ورخص إستثنائية توقع في الليالي الحالكة،وأخرى في غرفة الإنتظار و كلينيك الطابق الأول المثير للغاية.
“مكتب لا يجتمع”و هي معلومة تدعو للإندهاش نظرا لمخالفتها لقانون 14\113،وكثرة الأحاديث الصادرة من هناك حول جبروت وديكتاتورية التسيير،والإنفراد بقرارات مصيرية ضربت المدينة القديمة،والثراث في مقتل ثم إبعاد النواب والمستشارين في سابقة من نوعها وأسرار،وكوارث مسكوت عنها،وتجار خائفون من قرارات الهدم مع وقف التنفيذ،ولن يكون بمقدورك يا صديقي مجارات الأحداث نظرا للغطاء الواقي الذي جعل المستوى التدبيري مكولس.
ستكشف الأقنعة ويخرج منتج هذه المسرحية،لإعطاء الإكراميات،ومحاولة تجاوز خلافات الهواتف والسيارات والغازوال وخلافه، من أجل الحصول على نصاب،لا يمكن أن يكون قانونيا حتى وإن تجاوز الثلثين،لأن النصاب الحقيقي في الشوارع والازقة،والاسواق،والمحلات التجارية،والحرفيين.
لقد شربنا من كأس كان مزاجها معروف ومؤثر صاحبه. قادر على توزيع الريع بشتى أشكاله وسيتصل لا محالة ببعض المنبطحين لا شأن لنا بجدول الأعمال،بعد أحداث الظلم المتسلسل وتحقير المنتخب، الذي راهنت عليه ساكنة الثراب، و قالت بصوت عالي…هذا.. هو ممثلنا.
قانون ليس كباقي القوانين،وإضطرابات نفسية،وتشنج غريب أفقد المؤسسة بريقها وجعل العشوائية أصل. والباقي عبارة عن مشاهد جانبية ورقصات على أوتار المآسي والمعاناة لقد ثم إصلاح “التليكوموند” وعادت ريما لعادتها القديمة،والمكالمات السرية والمفاوضات، لكن هيهات والنخب في حالة يرثى لها،و ساكنة متتبعة وراء الهواتف لمعرفة مجريات الحفل الكبير الذي سيشهده الطابق الحادي عشر،والذي سنفتقد فيه تلك الرقصات. المثيرة والأجواء الربيعية الخارجية.لأن المشهد هنا، درامي ولا يحتمل الإستهزاء مرة أخرى بساكنة ملت الصعود لهذا الطابق المشؤوم.
أسئلة قبيل دورة الفلكلور السياسوي و كواليس المفاوضات و الحسم… و هي كالتالي:
هل هي فعلا دورة الساكنة بإمتياز؟
من هو مدرس مادة الرقص؟
ما رأيه في قرارات الهدم الجائرة؟
أين وصلت المفاوضات؟
أين النصاب القانوني الحقيقي القادم من ساكنة ثراب المقاطعة؟
هل سنشهد غياب غير مبرر، و حضور في الحفلات و الليالي
الملاح فقط؟
من الوسيط الذي يتحرك لجبر الضرر و تهدئة الأوضاع؟
هل سيعود الغازوال إلى الواجهة؟
هل ستحضر إمبراطورة الرخص؟
ما رأي المشرع في مكتب لا يجتمع؟
هل سنشهد عزل تاريخي و لو جاء متأخرا؟


