اقلام انفا بريس

الدارالبيضاء : مقاطعة سيدي بليوط… نساء ضد القانون !!!

أنفابريس  //

سنسعى دائما لتنوير الرأي العام،ومحاولة البحث عن           القلم الأحمر من أجل الوقوف على بعض المنعطفات       والغوص في أعماق الملفات الشائكة،وأخرى وضعت            في الرفوف بعد وقف التنفيذ، أو خضوعا لأوامر                      وتعليمات، وخصوصيات المزاد المكولس والغير علني.

 

موضوعنا عن المؤسسة الدستورية التي تحولت لشركة    خاصة،حيث أصبحنا وأصبح الملك لله، خاضعين لقانون الشركات،بدل إحترام القانون العام، و مرافق الدولة،                  ومشروعية مستشارين يمثلون الساكنة هي دعوة             النفاق السياسوي أو إجراء إداري ترقيعي قبيل دورة
عادية،لعلها تعطينا عنصر أو عنصرين، صعدوا سهوا          للطابق العاشر بعد عطل للمصعد الموجه عمدا للمكتب   الرئيسي.

الذي يشرف على تغيير مرحلي، وإستحقاقات أخرى،         تنسينا جبروت وديكتاتورية، لم تشهد مثلها المؤسسات الدستورية،حيث أسند التدبير لأشخاص وموظفين بالتبعية لتجسيد رؤية و طريقة معينة، الشئ الذي يجعل الأمور.     تمشي كما ينبغي بناء على ضعف وتهاوي، بعض المصالح برؤساء منغمسون في الريع وغير قادرين على التنفس أمام مسؤول أغلق المكتب وطرد النخب السياسية.

ستشهد الدورة العادية “كوبي كولي” عن الدورات السابقة،        وتبقى الوعود كاذبة والنصاب القانوني في خبر كان، حتى        وإن تحركت “التيليكوموند” والتواصل مرة أخرى مع مدير شركة كراء السيارات المثير،والذي قد يجود بنوعية جيدة،        وطراز معين لتكميم بعض الأفواه،والحضور والتميز والتفاعل على غير العادة لمجاراة إجتماع شكلي وتحصيل حاصل،بعد خراب وتهميش قطاع بأكمله.وتوقيع قرارات جماعية مصيرية أرعبت السكان،وغيرت من طبيعة البيئة والثراث.

لم يبقى إلا القليل،وتعديلات جديدة في مدونة الإنتخابات،
و وقوع صاحب الطابق العاشر في حالة تسلل وإنذار ثاني،    يعلن من خلال على الطرد التاريخي من إقليم،عرف مرحلة نيابية جد صعبة وتسيير إنفرادي عقيم.

أرقصي على نغمات الإنتصار المغشوش وتحملي كامل المسؤولية في تدبير،ثم إختياره بعناية بعد إغلاق المكتب       أو الدكان السياسوي،وإقصاء ثام لباقي النخب والإنفراد بتلك المنصة الرقمية المدرة للربح برخصها القادمة من الطابق الأول المثير للجدل مكتب ليس كباقي المكاتب،وأسرار سنكتشفها    بعد إنقضاء الأجل المحدد،و رؤية أخرى نحو المستقبل لنسيان منعطف سياسوي ، وتحالف أكلته الذئاب، ولم تبقى منه إلا الجثث  والأشباح التي تصعد مختفية عبر درج المؤسسة،في إتجاه الطابق العاشر، لتكريس نوع من التوازن الذي قيل أنه  من أبجديات سياسة رابح رابح.

أسئلة و دعوة لحضور إجتماع عن بعد، بداعي إنتشار نفس الفيروس السياسوي،،، و هي كالتالي؟

هل هي دعوة شكلية ام سيظل المكتب خالي حتى نهاية المشوار؟

هل ستعقد الدورة العادية بحضور رئيسة المقاطعة، أم الغياب عنوان بارز مرة أخرى؟

من المستشار الذي سيتسلل عبر الدرج في إتجاه الطابق العاشر؟

هل هي سياسة فرق تسد؟

ما رأي رؤساء اللجان في العبث، قبيل الدورة العادية؟

أين نواب الرئيسة؟

ما رأيهم في هذه الدعوة الجانبية، و المكتب مغلق لأجل غير مسمى؟

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى