
الدارالبيضاء: مقاطعة سيدي بليوط.. التجربة الدنماركية !!!
أنفابريس // بقلم: عبدالواحد فاضل
لن نسكت عن التسيب مهما كلفنا الأمر، و سيكون جد منطقي نقل الصور الحقيقية والواضحة، حتى وإن سقطنا سهوا في عدة محطات،وأخطأنا الحكم والتشخيص، فالعود أحمد، والوجوه كشفت بعد تمزق الأقنعة،وتردي أوضاع الشأن المحلي ومعاناة ساكنة تحصد ويلات تجربة قيادية نسائية.
موضوعنا اليوم عن التجربة الدنماركية،ومن قبيل الدعابة نظرا لعدم التوافق مع واقعنا وبيئتنا، مادامت المسؤولة عن الشأن المحلي،لا تعلم شيئا عن التقطيع الثرابي،ولا. عن خصوصيات البيئة،حيث جاءت نتيجة لعلاقات وصداقات وجلسات،والتي لا شئ غير ذلك.وبعد. مشهد مبلقن و كواليس المفاوضات،وميثاق تحالف مزيف.إن الأوضاع الإجتماعية والثقافية والرياضية والسياسية في مقاطعة سيدي بليوط، تستلزم تدخلا ى من أعلى المستويات لأن الواقع مرير، و مشاكل. هدم المنازل، والأسواق التجارية، وإنقطاع التواصل. مع النخب، وتفكك مكتب الرئاسة، بالإضافة لتهميش. المجتمع المدني وإقصائه، وقتل الطموح والقوة
الإقتراحية.
خرجت كالعادة أمام المنابر الإعلامية لتجسيد دور. الضحيةالممزوج بالبطولة،والترافع عن الساكنة والتجار الذين إستجابوا لمصيدة إعادة بناء سوق باب مراكش الذي أصبح عبارة عن “زبالة مريكان” من إنتاج و إخراج نساء، جاءوا لعرض الازياء و نقل تجربة دنماركية في إقليم هش و فقير.
رفض السيد الوالي محمد مهيدية ذلك التصميم الغريب، وقطع مع مخطط إنشاء مقاهي،ومحلات بمساحات شاسعة فاقت 13.54م،غير التي عهدناها سابقا على مقربة من زنقة بوطويل.وهي محلات صغيرة لا تتعدى3.4م يعني أن الرؤية المستقبلية كانت تصب في إتجاه تدبير هذه المحلات التجارية الجديدة بطرق أخرى وسمسرة مدرة للربح وتفويت، وقرارات جماعية في الدقيقة 90،قبيل الإستحقاقات الإنتخابية القادمة.
توصلنا بنسخة من التصميم الملغوم الذي يتكلم عن نفسه، ويحكي لنا عن تدابيرهم وأسرارهم، وكيفية ترحيل التجار وخلق تلك الرقعة والأرضية النائية إلى حين نهاية الأشغال عن أي أشغال يتكلمون،وعن أي سوق يتحدثون، وهم لازالوا في العبث خائضون،ومحج ملكي يتأرجح بين الهدم و التعويض.
حيث ضاع السيناريو،بعد تدخل السيد الوالي محمد مهيدية
الذي أمر برمي التصميم في سلة المهملات،لقد استمر الغموض حول مارشي باب مراكش التاريخي،وبقيت أسراره حبيسة مكتب الطابق العاشر.
أسئلة حول سقوط التصميم، وغياب المعلومة،وتراكم النفايات الهامدة و الازبال، و مارشي باب مراكش في خبر كان… و هي
كالتالي:
من صاحب فكرة هدم المارشي؟
ما رأي التجار في التماطل المثير؟
هل فقدوا فعلا محلاتهم التجارية؟
هل هناك صعوبة في بنائه مرة أخرى قرب المحج؟
لماذا كل هذه المراوغات؟
ما موقف النخب السياسية بالمقاطعة بعد إنفراد الرئيسة بمثل
هذه القرارات المصيرية؟



