
إقليم النواصر: جماعة دار بوعزة… شاطئ الأسرار !!!
أنفابريس//بقلم: عبدالواحد فاضل
شئ عادي أن يخرج أتباع وشضايا المجلس السابق المكسور،لكي يلعبوا أدوارا أخرى،بداعي الإصلاح والدفاع عن مصالح الساكنة،وهم لازالوا غارقين في تداعيات وخروقات التعمير،وبيع لوجيستيك الجماعة،وأشياء خارج الإطار،حيث كانت سببا مباشرا في العزل،وإنتخاب السيدة زينب التازي من أجل وقف العبث والتسيب،والقضاء على قراصنة الريع والمصالح الخاصة.
موضوعنا من جماعة دار بوعزة،حيث خرج المدعو “منانة” للتهلال ،وخلق الفتنة، بعدما نبشوا في دفتره المتسخ وعلاقته بإختفاء الحافلة المشهورة،وقد شمر هذه المرة عن سواعده لكي يلبس ملابس صيفية ونظارات شمسية ويتجه صوب الشاطئ لكي ينفث سمومه،ويجند مواقع التواصل من أجل الدعاية والتسخينات المتقدمة،قبيل الإستحقاق الإنتخابية،ولكي يجهز نفسه لحلم الريادة والرئاسة،هناك في منطقة الرحمة.
قطعت السيدة الرئيسة مع الفساد،وتحملت المسؤولية وهي تعلم أن لكل شئ ضريبة،وأن المتربصين على كثرتهم،لم يتعودوا على الصنبور مغلق بهذه الطريقة، حيث رفضت التوقيع على مجموعة من الوثائق والقرارات الملغومة،الشئ الذي خلق زوبعة وأخرج قبطان الموظفين عن حالته الطبيعية،ليكشف لنا هو الآخر عن التوجه الحقيقي وعن نيته المبيتة،وعن خدمته لأجندات سياسوية.
إرتمت رئيسة المقاطعة في أحضان السلطة لكي تحمي نفسها من الغليان الحاصل في مجتمع المجلس السابق وآخرون مسلطون ومجندون.لكنهم لا يعلمون أن للسلطة حسابات و وجوه أخرى.
لقد جاءهم طيب الذكر السيد المحترم عامل إقليم النواصر، قاهر العشوائية،والذي إستطاع في ظرف وجيز تدمير مستودعاتهم،وتحرير أملاك الدولة،حيث لن تنطلي عليه هذه الممارسات السياسوية المتعفنةوهو يعلم جيدا ما يقع في ثراب جماعة دار بوعزة متتبع،له فراسة وقوة البديهة والتحليل،حيث لا يمكن الثأتير عليه بأي شكل من الأشكال.
خرجوا مرة أخرى بنزعتهم الذكورية.لكي يبعثروا أوراق الشأن المحلي،وينشروا بعض الأكاذيب والإشاعات،ولكي يلمعوا صورهم الباهتة،ويعيدوا التموقع من جديد في الخريطة السياسية.لكنهم لم يتوقعوا أبدا أن تأتي رياح “الشهباء” كما يحبون أن ينادوها في مواقعهم و صفحاتهم مخالفة لبرامج فاشلة، و كوارث مجلس سابق، لازال يرخي بضلاله من خلال تحركات “منانة” و أتباعه.
أسئلة لفض النزاع و وقف العبث،و ركن السيارات بإرتياح، وطمأنينة، أمام الشاطئ و هي كالتالي:
هل أحس المدعو “منانة” بحرارة الصيف،ام بخطر المساءلة على ملف الحافلة المختفية؟
هل إنتصرت فعلا السيدة الرئيسة على فلول المجلس السابق؟
هل هي نزعة ذكورية فقط؟
هل رفضت فعلا التوقيع على كشوفاتهم الملغومة؟
هل الريع سبب في النزاع؟
ما رأي السلطة الوصية في التحامل على رئيسة الجماعة؟
من هو قائد خلية البلطجة السياسوية؟
هل يدافعون على مصالح الساكنة، أم هي تسخينات سياسوية فقط؟



