اقلام انفا بريس

منير الحردول يكتب: الموت أو عندما يغادر الغرور لدار البقاء!

أنفابريس  //

الموت..الموت.. القدر المحتوم..حتمية لا تفرق لا بين الصغير والكبير، ولا بين الذكر والأنثى، ولا بين بدعة الشريف والمشروف، ..لغز لا يؤمن ولا يعترف بأنشودة سقف الأعمار..فهو قدر محتوم، بسنة كونية لها من اللغز الكثير الكثير..لذا، رجاء.. اتركوا الموت يأخذ مساره الطبيعي..وتعاملوا مع الأحياء الذين يعيشون حياة لربما هي بمنطق الواقع معلقة في كل شيء، ما هي حية ولا هي ميتة..فكروا وأبدعوا الحلول للمعدومين والمشردين والمرضى والمعوزين ومن يبيتون في العراء..من تقطعت بهم السبل..يا إنسان الغرور وأكل خيرات الأبرياء..لا تجعلوا من ذاكرة النسيان منهجا لأنانية الاستفادة من حياة رغيدة هادئة..مقابل تجاهل وترك بشر الآخر في المعاناة..معاناة الفقر والظلم والقهر والتهميش والاحتقار المتعدد الأبعاد.. بشر قد يكونون من الأقرباء أو الأصدقاء أو ابناء جلدتك القطرية أو هم من البشر وكفى. قد تترجل أرواح وبداخلها نغصة اسمها التمهيش وسياسة أنانية النسيان.
الكل في نهاية المطاف سيغادر، الموت ستجرف الجميع..الجميع.. تمعنوا..كم من الأقوام والشعوب ترجلت ولم تأخذ معها شيئا..أقول لن تأخذ معها شيئا!!!

Show More

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button