
الدارالبيضاء: مقاطعة سيدي بليوط.. و لا من شاف ولا من دري !!!
أنفا بربس // بقلم: عبدالواحد فاضل
ستشهد الأسابيع القادمة دورات عادية بالمقاطعات، وسنعيش نحن على وقع الكواليس،والإستعداد لعطلة الصيف وتكاليفها الباهضة،التي تدفع البعض،للتهافت على ما يمكن إستخلاصه من الحفلات السياسوية، والرقصات والتدابير والقرارات الإنفرادية.
موضوعنا من أمام مقاطعة سيدي بليوط،حيث الحديث عن “عمر”و هو الناتج الخالص من ليالي الأنس وجعائدات الحفلات وقد قبل بهذا السحت بعض منهم،وهم يعلمون جيدا أن الغلطة بألف،وأن التاريخ السياسي في المنطقة سيبقى شاهد على ذلك الجوق الملتف ورائها مناسباتي ودوراتي،لا يمثلنا،ولن نسمح له بتمرير جداول أعمال بهذا المستوى المفضوح والممنهج،والمسير من جهات أخرى ستأتي ككل مناسبة،بعد قضاء ليلة الهاتف بإمتياز،والتسوق عن بعد لعل بعض الخصوم،ينبطحون ويدعنون ويمررون مآسي الناس وقضاياهم في محاضر لا تسمن ولا تغني من جوع.
لا زال التعمير فوق صفيح ساخن،وعلاقة مباشرة ومنصة إلكترونية مع صاحبة الرخص،التي أغلقت المكتب في وجه الجميع،وطابق تاسع بخصوصيات المطبخ والشهيوات.
حقيقة أن المؤسسة خرجت من سياقها القانوني والدستوري
وأضحت مكانا للطبخ والغسيل،والرقص كذلك،حيث ضاعت
مصالح الساكنة وسقطت منازلهم،وتهاوت تجارتهم.
قلبها يخفق كلما إقترب موعد الدورة العادية،والتي تحمل إسما على مسمى،بعد تحصيل حاصل ومرور ثلاث سنوات عجاف،والرابعة في الطريق لشراء الدمم وحفظ ماء الوجه، والكذب والبهتان وبعض خرجات الموضة والحفلات والحلويات ومشروبات قصور النمسا الفاخرة.
خرج “قلبنا من دربنا”،وكثر الحديث عن رئيسة مقاطعة، قاطعت السكان والأعضاء وأقفلت المكتب وأصدرت أوامر إنفرادية،قاسية وقرارات مصيرية وتفعيلات غير قانونية.
لقد توقفت زيارات الوالي “محمد مهيدية” للمدينة القديمة بعد المشاهد المؤلمة لساكنة متضررة،وأكثر من 2000 قرار. هدم قاسي،ضرب المنازل الأثرية وأخرج القاطنين قسريا لمواجهة مصير مجهول في غياب الوعاء العقاري،وتداخل الإختصاصات وتراشق التهم.
منازل مكبلة باصفاد قرارات الهدم،وتجار مهددون بالتشرد
و الخسارة،وراقصة من عشوائيات المجالس الجديدة، وحماية قيل أنها من محيط السيد الوالي،والذي يبقى بريئا براءة الدئب من دم يوسف.
أسئلة لنشر الغسيل،وإخراج كواليس الدورة للعموم،وكشف
المزاد المفتوح في وجه الحلفاء الموسميون،المحاطون. بالطابق العاشر…. و هي كالتالي؟
هل إبتدأت المفاوضات؟
من هو الوسيط الرسمي في توزيع عائدات “عمر” الحفلات؟
ما موقع المنازل المكبلة بقرارات الهدم الجائرة من دورة المآسي؟
هل للرئيسة القدرة على مواجهة الأعضاء، و الإجابة على التساؤلات؟
ما رأي السيد الوالي “محمد مهيدية” من مسرح الطابق الحادي عشر؟
هل سيحضر المجتمع المدني الغاضب، بقوته الإقتراحية؟
أين وصلت المفاوضات حول المازوط، الذي يمر من قنوات أخرى غير عادية؟
هل إنتصر السياسي على الراقصة؟


