
الدارالبيضاء: سيدي بليوط…. بذون تاريخ، بدون إمضاء !!!
أنفابريس//بقلم: عبدالواحد فاضل
مضطر أخاك لا بطل،والمعلومات لا تأتي فرادى،لأنها على. إرتباط وثيق بالشأن المحلي،ومصالح الناس،وكيفية تدبير المال العام،بعد كوارث العبث والجشع والرقص على أنغام حزينة قادمة من إقليم يحتضر ومباني آيلة للسقوط وقرارات مصيرية لكن جائرة.
موضوعنا من نفس المؤسسة الدستورية،وقد قررنا إغلاق المنافذ،ومحاولة التظاهر بالغياب،لكي تمر أجواء العيد مع الكباب،والمشروب المعتبر وطقوس أخرى،لكن الرياح جاءت قوية،ومعلومات جد هامة، حيث إستشاط صاحب صفقة الكتب مظطربا غاضبا بعد سوء المعاملة والتدبير،وربما إلغاء العقد،والإنضمام. لضحايا التدبير الإنفرادي،مع صاحبنا مول “الطوموبيلات” الذي لم يعلم أن السلطة رئاسية هناك،وأن الشاهد الوحيد في الطابق التاسع،لم يحسن المسير وربما الركض مع القافلة المحملة بمشاكل ساكنة،تلفظ الأنفاس الأخيرة بعد الإستعداد للمغادرة من الباب الخلفي ذون رجعة.
قد يرقصون جميعا و هم يتهافتون على المرفودة وربما تنكشف مفاوضاتهم بعد تعالي الأصوات ، والطعن في التوقيع أو الإمضاءوتهديدات أخرى خارج السياق”البق ما يزهق” حيث الخسارة السياسية لا مفر منها،وحيث وجب “تخراج العينين” من أجل جمع المحصول و وضع الأصابع العشرة في جميع الوثائق والملفات.
“لا للدكاكة” شعار الراقصة التي رسمت على مسيرة موفقة،في خلق النزاعات وطرد الأعضاء،وبعثرة جل أوراق الموظفين بعد التدقيق في الوثائق، و الإمتناع عن توقيع ملغوم، و ملف معطر برائحة “ميمي”.
ستنضاف الكتب وسيارات الكراء إلى أسرار المازوط، الذي يمر من أنبوب مثير نحو إتجاهات أخرى، ذون حسيب و لا رقيب لقد وضعت الرقابة على الطابق. التاسع،وألغيت العقود،لكي يثم إستدعاء الأطراف. للإمتثال لأوامر صادرة من الطابق العاشر،وحسابات أخرى ولو كانت مغلوطة لأن التسيير إنفرادي،وقانون
الشركة أو المقاولة،يبقى محدود بحدود الفاعلين
و الراقصين والمرثرين، الذي خرجوا عن سكة الشأن المحلي،نحو تدبير أنشطة ومنتوجات ومشروبات. وأدوات وسيارات.
أردنا جميعا أخد قسط من الراحة بمناسبة العيد لكنهم لا يعرفون ذلك ولا يلتزمون أبدا مع الشركات ويريدون إبتلاع كل شئ كأن الحرب أصبحت مع الزمن، وإقتراب الإستحقاقات الإنتخابية،والتي أصبحت تحصيلا حاصلا، بعد فشل الراقصة في الحصول على عقود من مسارح سياسوية.
أسئلة بعد قرب إسدال الستار على مسارح الرقص السياسوي،ودخول إقصائيات أخرى، في غياب الراقصة المشهورة بسبب الإصابة في الكاحل… و هي كالتالي:
هل ثم فعلا إلغاء عقد المكتبي؟
هل الأسباب مادية نفعية صرفة؟
أين و صلت كواليس سيارات الكراء؟
هل ألغي كذلك عقد صاحب السيارات؟
هل هي حقيقة ام أسطورة؟
من هو كاتب سيناريو مهرجان الطابق التاسع و العاشر؟
أين إختفت مولات الرخص المثيرة؟
هل ثم توزيع إكراميات العيد؟
كيف ثم توزيع بونات المازوط؟
أين المجلس الأعلى للحسابات من كل هذا؟
هل تعلمون، من هي بطلة القصة؟



