
إحباط محاولة تهريب 200 ألف يورو بميناء ألميريا: الحرس المدني الإسباني يُفكك عملية مشبوهة قادمة من المغرب
أنفابريس // ألميريا – إسبانيا
نجحت عناصر الحرس المدني الإسباني، خلال عملية تفتيش روتينية بميناء ألميريا، في إحباط محاولة تهريب مبلغ مالي ضخم قُدِّر بـ200 ألف يورو، كان مخفيًا بإحكام داخل مخبأ سري في حافلة مغربية قادمة من شمال المغرب.
ووفقًا لمصادر أمنية، فقد أثارت الحافلة القادمة من ميناء بني انصار بمدينة الناظور، شكوك الفرق الأمنية بفضل عملية مراقبة دقيقة وممنهجة. وبعد إخضاع الحافلة لتفتيش شامل، تم اكتشاف المخبأ السري داخل هيكلها، حيث عُثر على المبلغ النقدي الكبير، موزعًا بطريقة احترافية توحي بضلوع شبكة منظمة في العملية.
وقد تم توقيف سائق الحافلة وعدد من المشتبه فيهم على ذمة التحقيق، فيما باشرت السلطات الإسبانية تحقيقًا موسعًا للكشف عن ملابسات القضية وتحديد الشبكة المحتملة المتورطة، وسط ترجيحات بارتباطها بعمليات تهريب أوسع نطاقًا تشمل الأموال والممنوعات.
وتأتي هذه العملية في إطار التنسيق الأمني المستمر بين إسبانيا والمغرب، والذي يشهد تطورًا ملحوظًا في مجالات مكافحة الجريمة المنظمة العابرة للحدود، خاصة في ما يتعلق بتهريب الأموال وتبييضها.
وأكدت السلطات الإسبانية، في بيان لها، أنها ستواصل تكثيف المراقبة على الرحلات البحرية بين الضفتين، مشيرة إلى أن ميناء ألميريا يُعد أحد أبرز النقاط التي تستغلها شبكات التهريب، ما يستدعي يقظة أمنية عالية وجهودًا استخباراتية مشتركة مع الجانب المغربي.
وتسلط هذه العملية الضوء على التحديات المتزايدة التي تواجهها الأجهزة الأمنية في مراقبة المعابر البحرية، وتؤكد في الوقت ذاته فعالية الإجراءات الوقائية والتعاون الدولي في الحد من نشاط الشبكات الإجرامية.



