اقلام انفا بريس

الدارالبيضاء: مقاطعة سيدي بليوط.. هي فوضى !!!

أنفا بريس / بقلم: عبدالواحد فاضل

عرفت ساحة الأمم المتحدة كالعادة إحتفالا،لكنه مرسوم       هذه المرة بأقلام أخرى،ومن إعداد وإنتاج آخر، و في        نفس القطاع المثير،الذي أثار كذلك كبرياء راقصة الشأن المحلي، لكي تخرج بعد الإختفاء الإضطراري وتتحفنا بعشوائياتها وطلاسيمها.

موضوعنا من نفس المؤسسة،التي خرجت عن الطابع        القانوني في إتجاه آخر،وتدبير إقطاعي فرض على           الجميع الإنصياع لأوامر جد قاسية ومخرجات الليالي الملاح،وأسس قانون الشركات الذي يجعلك قاب قوسين          أو أدنى من الطرد.

لم تشارك الراقصة في الحفل لكنها أثارت الجدل من.            خلال وضع التذاكر عند حراس البناية المتواجدة.              بشارع أنفا،لكي تكون تحث تصرف الأعضاء والنواب.        بعنوان الإهانة والسخرية وأمور أخرى لاأخلاقية.

دخلنا القطاع الخاص مرغمين،واصبحت الأمور تمشي    بطريقةإنفرادية،و ويل لمن خرج السياق،حيث سيجد        نفسه تحث مقصلة المجلس الأعلى للحسابات، لأن.              “سي الكالة” للأسف تجاوز محور الحديث عن السقوط    الفجائي لهذا النموذج النسوي الغريب، والذي خرج          يصارع الجميع من أجل غطرسة وأنانية،
وتشبت بكرسي ذلك الناصري الذي وضع السيناريو.          وغادرناوترك الجمل بما حمل، حيث إبتلعت السيدة،               كل التفويضات وحرقت المراحل وأسقطت منازل              الفقراء و وقعت متسرعة،على وثائق قد تكون سببا              في حسم ذلك المسار السياسوي المتفرد و القصير

بطائق أو تذاكر لا تسمن ولا تغني من جوع لكنها وسيلة.            من وسائل الضغط لدى الراقصة،لكي تحاول العودة             بصورة أخرى وضبط الإيقاع الجديد على وحدة          ونص،مع إرتجال غريب وإرجاء موعد لجنة التعمير              ذون علم رئيس اللجنة،في خرق سافر للمادة 28                    من القانون الداخلي،وغموض صاحب الشؤون القانونية             الذي رمى الكرة للطابق التاسع، و “شاهد ما شافش
حاجة”.

إستشاط الأعضاء غضبا بعد سماع خبر تأخير موعد           لجنة التعمير للساعة الثانية بعد الزوال من يوم الإثنين         16 يونيو، لكي ننتظر بوصلة جديدة،وتفويض لا يفوض     ،قررت من خلاله الراقصة تشريع وإختراع بعض التكليفات والتي ربما تصبح تشريعات فيما بعد.

عن أي تعمير سنتحدث و قرارات جائرة لازالت معلقة            على جدران المنازل،وتجار يستغيثون من أجل الحفاظ          على محلاتهم،وحرفيين أمام مصير مجهول و وعود كاذبة

أسئلة لكي نبقى نحن في صلب الموضوع بعد خروج مسؤولي الشأن المحلي عن القانون و أشياء أخرى تبدو إرتجالية،
أو مزاجية… و هي كالتالي:

هل هي فوضى فقط؟

أين رئيسة المقاطعة من مراسلة تأخير موعد لجنة التعمير؟

ما رأي رئيس اللجنة المحترم؟

أين الشؤون القانونية من الماذة 28 ؟

ما رأي مدير المصالح؟

من يتحكم في المنظومة؟

ما سر تذاكر الإهانة الخاصة بالحفل؟

هل هي آخر الرقصات في عصر العبث بالشأن المحلي؟

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى