أخبار جهوية

استنفار أمني بشواطئ المحمدية لتوقيف خارقي القانون من أصحاب “الجيليات” حارسي السيارات رغم مجانية المرائب.

أنفابريس //

تشهد شواطئ مدينة المحمدية خلال الأيام الأخيرة حالة استنفار أمني مكثف، بعد تزايد شكايات المواطنين والزوار بخصوص تجاوزات خطيرة يمارسها من يُعرفون بـ”أصحاب الجيليات”، وهم أشخاص ينتحلون صفة “حراس سيارات” دون أي سند قانوني، مطالبين السائقين بأداء مبالغ مالية مقابل ركن سياراتهم، رغم أن المرائب المحاذية للشواطئ مجانية بقرار من السلطات المحلية.

ويشار أن هؤلاء الأشخاص يعمدون إلى ارتداء سترات (جيليات) توحي بانتمائهم لجهات رسمية، في محاولة لإضفاء الشرعية على نشاطهم غير القانوني، مستغلين بذلك ضغط الموسم الصيفي وتوافد عدد كبير من المصطافين على شواطئ المدينة.

وقد باشرت السلطات الأمنية والمحلية، مدعومة بعناصر من القوات المساعدة، حملة تمشيط واسعة لتوقيف المخالفين وتحرير الشواطئ ومحيطها من كل مظاهر الفوضى والاستغلال غير المشروع. وأسفرت الحملة عن توقيف عدد من الأشخاص، وتسجيل محاضر في حق آخرين، بعد ضبطهم متلبسين بابتزاز السائقين وفرض إتاوات دون ترخيص.

وتأتي هذه الحملة في إطار تفعيل دوريات المراقبة لمحاربة كل أنواع الاستغلال غير القانوني للملك العمومي، خصوصًا بعد أن سبق لعدة مجالس جماعية إصدار قرارات تؤكد على مجانية المرائب بالشواطئ العمومية، في خطوة تهدف إلى التخفيف من العبء المالي على الزوار وتعزيز جاذبية المدينة سياحيًا.

وقد عبّر عدد من المواطنين عن ارتياحهم لهذه الخطوة، معتبرين أنها خطوة في الاتجاه الصحيح، وداعين في الوقت نفسه إلى استمرار مثل هذه التدخلات بشكل يومي طيلة فصل الصيف، بل وتعزيزها بوسائل ردع إضافية لحماية حق المواطن في الاستفادة من الفضاءات العمومية دون تضييق أو ابتزاز.

وفي المقابل، تُطالب فعاليات حقوقية وجمعوية بضرورة تنظيم مهنة حراسة السيارات عبر قنوات قانونية، وإدماج الشباب في برامج تشغيلية تضمن لهم الكرامة وتحمي المجتمع من فوضى الاستغلال والاحتيال تحت غطاء “الجيليات”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى