أخبار جهوية

نائب كاتب مجلس الجماعة يكتب: وجدة تختنق، والساكنة تستغيث!

أنفابريس  // وجدة: هشام زهدالي…

أثار محمد بن داوود نائب كاتب مجلس جماعة وجدة قضية الروائح الكريهة المنبعثة من المطرح العمومي.

وقال بن داوود في تدوينة له على صفحته الرسمية بفايس بوك :”في الوقت الذي تتطلع فيه ساكنة وجدة إلى تحسين جودة الحياة والعيش في بيئة سليمة، تجد نفسها اليوم أمام واقع بيئي خطير ومهين، عنوانه الروائح الكريهة والخانقة المنبعثة من المطرح العمومي، والتي لم تعد مقتصرة على أحياء واد الناشف وسيدي معافة، بل امتدت لتطال مختلف أنحاء المدينة، في مشهد يُسيء إلى وجدة وساكنتها.
وطرح عضو فريق حزب الأصالة والمعاصرة المشكل لأغلبية جماعة وجدة العديد من التساؤلات من ضمنها: أين الوعود؟ وأين الالتزامات؟

وحسب نفس العضو فإنه قد تم تسجيل في مناسبات رسمية التزام من طرف رئيس جماعة وجدة بأن سنة 2025 ستعرف القضاء النهائي على الروائح الكريهة المنبعثة من المطرح، وها نحن في منتصف هذا العام، دون أن يتحقق أي تقدم ملموس، بل إن الوضع تفاقم أكثر، وسط صمت غير مبرر.

وطرح بن داوود موضوع كناش التحملات المنظم لهذا المرفق و الذي ينظم العلاقة مع الشركة المفوض لها تدبير النفايات، الذي ينص بوضوح على غرامات مالية في حال الإضرار بالبيئة أو الإخلال بالمعايير الصحية.
وخلص بنداوود في سياق طرحه لهذه الأسئلة لماذا لم يتم تفعيل هذه الغرامات؟
من يراقب تنفيذ هذه الالتزامات؟
ومن يحاسب على الضرر البيئي والصحي اليومي الذي يُلحق بالساكنة، خاصة الأطفال وكبار السن؟
وتعهد العضو البامي بالتاكيد على أنهم لن يقفوا مكتوفي الأيادي من منطلق مسؤوليتهم الأخلاقية والتمثيلية، حيث أكد على أنه
خلال هذا الأسبوع، سيقوم بتوجيه عدة مراسلات رسمية إلى الجهات المختصة، من بينها:

رئيس جماعة وجدة

والي جهة الشرق عامل عمالة وجدة أنكاد

الجهات الرقابية والمحاسباتية المعنية

وذلك من أجل:

المطالبة بتوضيح عاجل للرأي العام حول الوضع البيئي الحالي

تفعيل بنود كناش التحملات والغرامات على الشركة المفوض لها

التسريع بإيجاد حلول تقنية عاجلة ومستدامة لهذا المشكل.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى