
ندوة وطنية بالعيون تؤكد على شرعية سيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية وتسلط الضوء على دينامية التنمية بالأقاليم الصحراوية
أنفابريس //
أكد عدد من المتدخلين في ندوة وطنية نظمت، اليوم السبت بمدينة العيون، تحت عنوان “من شرعية التاريخ إلى رهانات المستقبل”، أن سيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية ترتكز على أسس تاريخية وقانونية راسخة، مشددين على الطابع الوحدوي المتجذر للعلاقة بين الصحراء المغربية وباقي ربوع المملكة.
الندوة، التي نظمتها مجموعة العمل الموضوعاتية المؤقتة بمجلس المستشارين المكلفة بتقديم الاستشارة حول موضوع “القضية الوطنية الأولى للمغرب: قضية الوحدة الترابية”، عرفت مشاركة نخبة من الأكاديميين والخبراء والمنتخبين المحليين، الذين توقفوا عند الدينامية التنموية المتسارعة التي تشهدها الأقاليم الجنوبية، بفضل التوجيهات الملكية السامية والمشاريع الكبرى التي تم إطلاقها في مختلف المجالات.
وأبرز المتدخلون المؤهلات الطبيعية والاقتصادية التي تزخر بها جهات الصحراء المغربية، معتبرين أن هذه الأقاليم أصبحت اليوم تشكل قطباً اقتصادياً صاعداً ومجالاً استراتيجياً للاستثمار الوطني والإفريقي، بفضل موقعها الجغرافي والبنيات التحتية المتطورة التي تحتضنها.
كما شددوا على أهمية تكثيف المبادرات المؤسساتية والتواصلية لتعزيز الوعي الجماعي بعدالة القضية الوطنية، ودعم جهود الدبلوماسية الرسمية والموازية لمواجهة التحديات الإقليمية والترويج لمقترح الحكم الذاتي كحل سياسي جاد وواقعي يحظى بدعم دولي واسع.



