
الدارالبيضاء: مقاطعة سيدي بليوط.. ضربة جزاء !!!
أنفابريس //بقلم: عبدالواحد فاضل
تأجلت دورة مقاطعة سيدي بليوط، ولازال العبث سيد. الموقف ولجان فوق صفيح ساخن بسبب بعض النقاط في جدول المقترحات والملتمسات ورئيسة، “كبر عليها الماتش” وحان تغييرها وإنتظار بدلاء آخرون من إستحقاقات المونديال.
موضوعنا اليوم عن ملعب أوبرا الذي لازال تحث إشراف المندوبية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية و التعليم الأولي،
حيث اصبح المركب السوسيو رياضي في متناول المجتمع المدني بالمجان، و قد لقيت هذه الإلتفاتة إستحسان ساكنة المدينة القديمة و مختلف المناطق بثراب المقاطعة، بعدما إنسلخ هذا المرفق من جلدته السياسوية، و التي جعلت الساكنة خاضعة لأجندات ومراحل تدبيرية من عمق المؤسسة الدستورية.
لقد ثم الإعتناء بالملعب وإستبعاده من كواليس القبعات،
و الطرابش، نحو عالم الرياضة وكرة القدم، وحيث مورست ضغوطات كثيرة لتحويله في إتجاهات أخرى و إستخدامه من طرف السياسيين،وهو الشئ الذي قوبل بالرفض، نظرا لإستيعابه ما يقرب من 85 جمعية مستفيذة،وغير مستعدة للإنخراط في حسابات ضيقة،و رئيسة فقدت كل شئ، وقطعت التواصل مع الأعضاء و النواب والساكنة،لتبحث عن فرصة سانحة لقلب النتيجة لصالحها في الدقائق الأخيرة أو الحصول على ضربة جزاء، من عمر ولاية البلوكاج والغطرسة النسائية.
تكيل الكيل بمكيالين،وتسيطر على جميع المرافق والمصالح،
و تضع تفويضات مهترئة و قابلة للتمزق، و قد شهدنا بأم. أعيننا كيف سحبت البساط من تحث أقدام أحد النواب، وأقامت الأهازيج والحفلات والمهرجانات و راوغت صاحب ذلك التفويض، والذي ربما ثم توقيعه في ليلة حالكة ومظلمة، حيث كان من الصعب تحديد الإسم والموقع والنشاط وما إلى ذلك جاءت بعد خراب مالطا، لكي تعيد ملعب أوبرا لأحضان المقاطعة،وملتقى الأجيال المثير، والذي أسال لعاب سماسرة مرافق الدولة.
منهكة أنتي وخائفة، بعد مشوار العبث والتخادل والحسابات
الخاوية.وساكنة غاضبة على تدبير إنفرادي نسائي،قد يضعف
من حضوض المرأة السياسية،في القيادة مرة أخرى على رأس مقاطعة سيدي بليوط.
أسئلة لوضع النقط على حروف و كلمات و عبارات مبهمة في
جدول أعمال دورة البوز… و هي كالتالي:
ما رأي المجتمع المدني في نازلة ملعب أوبرا ؟
هل هي تسخينات إنتخابية؟
هل فقدت الرئيسة نصابها بعد حضور أربعة حلفاء فقط؟
كيف تسير أشغال اللجان؟
هل هي مؤسسة الإرتجال؟
أين مجلس العمالة من ملتقى الأجيال؟
أين باقي المستشارين؟



