سياسة

رفاق نبيل بنعبد الله بالمحمدية يحمّلون المسؤولية لمجلس العمالة والمنتخبين الجماعيين بسبب التدهور البيئي

أنفابريس

المحمدية – نظم المكتب الإقليمي لحزب التقدم والاشتراكية بالمحمدية، خلال الأسبوع الجاري، ندوة سياسية بيئية هامة تحت عنوان: “أي دور للمنتخب في حماية المدينة وصحة ساكنتها من التدهور البيئي؟”، وذلك بدار الشباب العربي وسط حضور مميز لفعاليات المجتمع المدني، والمهتمين بالشأن البيئي، ووسائل الإعلام المحلية.

الندوة، التي عرفت مشاركة أساتذة جامعيين وفاعلين بيئيين، سلطت الضوء على الوضع البيئي المتردي الذي تعرفه مدينة المحمدية، وخاصة على مستوى تدبير النفايات الصلبة والمنزلية، وتفاقم ظاهرة الكلاب الضالة، وتدهور المجال الغابوي والإيكولوجي المحيط بالمدينة، في ظل غياب واضح لأي رؤية بيئية متكاملة من طرف الجهات المسؤولة.

وفي تدخلاتهم، لم يتردد رفاق الأمين العام محمد نبيل بنعبد الله في تحميل مجلس عمالة المحمدية وكذا المنتخبين المحليين بجماعات المحمدية وبني يخلف والشلالات وعين حرودة، المسؤولية السياسية والأخلاقية عن تدهور الوضع البيئي، مشيرين إلى ضعف التفاعل مع قضايا المواطنين، وغياب الحضور الفعلي للمنتخبين في مثل هذه اللقاءات التشاورية، رغم توجيه دعوات رسمية إليهم.

وأكد المتدخلون أن المدينة تحتاج إلى إرادة سياسية حقيقية وتنسيق فعّال بين المجالس المنتخبة والمؤسسات العمومية، لوضع حد للتسيب البيئي المتنامي، كما دعوا إلى إطلاق مشاريع بيئية مستدامة، تهم على الخصوص تهيئة المساحات الخضراء، وتطوير آليات جمع وتدوير النفايات، وتعزيز الحملات التوعوية للمواطنين.

وقد خلصت الندوة إلى مجموعة من التوصيات التي سترفع إلى الجهات المعنية، مع التزام حزب التقدم والاشتراكية بمواصلة الترافع والدفاع عن القضايا البيئية والصحية التي تهم ساكنة المحمدية.

Show More

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button