
إقليم النواصر: جماعة دار بوعزة… غفل طارت عينك !!!
أنفابريس //بقلم: عبدالواحد فاضل
لازالت منطقة دار بوعزة تتحفنا بالأحداث والكواليس،التي تنبع عادة من عمق الخلافات السياسوية،وأمور أخرى تتداخل فيها بعض المؤسسسات العمومية والموظفون، الذين فظلوا الإنخراط وإرتداء بعض الأزياء التي تبدو أوسع بكثير،وليست على المقاس أبدا.
موضوعنا من جماعة دار بوعزة مباشرة،وكما تعلم سيدي. القارئ أننا على مشارف خط الوصول ولازالت الحرب السياسوية لم تضع أوزارها،حيث تستعمل شتى الطرق. لإسقاط كرسي الرئاسة هناك، بعدما رفضت الرئيسة زينب التازي الإدعان والخضوع لتلك الأساليب والممارسات،التي. أكل عليها الدهر وشرب،وذلك الريع الذي كان سببا في قطف رؤوس الريع التي أينعت.
لقد جاءنا خبر غياب السيدة الرئيسة عن الحفل الأخير. لإفتتاح معرض التعاونيات المنظم بمنطقة طماريس، والذي مول جزئيا من ميزانية الجماعة في إطار المبادرة الوطنية بمبلغ سنوي ناهز 500 مليون سنتيم. حيث ظهر جليا أن هناك خروج عن النص،أو قوى خارجية تصطاد في مياه الإقليم ذون ترخيص أو بتواطؤ ممنهج لإقصاء المجالس المنتخبة، حيث أن هذا النموذج الجديد في تدبير بعض القطاعات والمشاريع التنموية مع خلط الحسابات الضيقة والكيل بمكيالين،سيحدث شرخا وأرتباكا في تدبير الشأن المحلي،وربما سيضع علامات إستفهام حول الجهة التي تسئ لصورة بعض المؤسسات.
أنا متأكد ان السيد المحترم عامل إقليم النواصر لن يقبل. أبدا بمثل هذه التصرفات،وسيثم تعميق البحث حول الجهة التي تسعى لخلق البلبلة،وتوسيع الهوة بين المجلس المنتخب والسلطات.
لقد ثم إقصاء جماعة دار بوعزة من الحفل،وسيستمر الحوار المفتوح حول رئيسة جاءت من أجل العمل،وخدمة مصالح المواطنين وآخرون يغردون خارج السرب،ويلجئون لمثل هذه الطرق الخبيثة للضغط وعرقلة مسير الحافلة،التي رفضت الوقوف في تلك المحطات والمنعطفات.
نحن نعلم جيدا أن الأيادي ليست خفية،وأن بعض السياسويين ومن معهم من الموظفين لازالوا غير قادرين على إتقان اللعبة بعدما كشفت جميع الأوراق وثمت إدانة بعضهم في خروقات مفضوحة، وآخرون أسقطتهم وقفات إحتجاجية جراء سوء المعاملة،وطريقة تدبير المصالح.
في إطار الحكامة الجيدة،والعمل التشاركي،وجب توضيح الأمر وإزالة الستار،وكشف المستور من طرف مسؤولي المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، حيث أن الأمر هنا لا يقبل القسمة على قسمين،أكون أو لا أكون،لكي تكتمل الصورة، ويقطع الطريق أمام من أراد الإساءة للمؤسسات وخلق الفتنة.
أسئلة عن الحفل الذي أقيم بطماريس….. و هي كالتالي:
من الجهة التي تسعى لضرب المؤسسة المنتخبة؟
كيف أقيم هذا الحفل في ثراب الجماعة ذون إشراك المجلس؟
ما رأي السيد العامل حول هذه القضية؟
ما رأي مسؤولي المبادرة الوطنية للتنمية البشرية؟
هل هي حسابات سياسوية فقط؟
هل الإقصاء ممنهج لعرقلة المسار الناجح لرئيسة الجماعة، التي أوقفت الريع؟
من الموظف الذي ينخرط مع النخب السياسية من أجل خدمة أجندات معينة؟



