اقلام انفا بريس

الدارالبيضاء: مقاطعة سيدي بليوط.. الفقيه مول التقاشر !!!

أنفابريس  // بقلم: عبدالواحد فاضل

تعيش مقاطعة سيدي بليوط في جو محموم ملئ بالتجاوزات مع إختلاط غير مفهوم بين الإدارة والسياسة،ودورات إختل فيها التوازن،ولجان التفتيش معنا وكونجي في خبر كان.

موضوعنا اليوم عن التحكم الغريب في رخص البناء.        وأخرى للتجارة في مؤسسة دستورية،تحتضر وتمضي           في غياب البوصلة،حيث لايمكن تتبع مجريات العبث           في شتى القطاعات حتى وإن كانت المعلومة متوفرة ودامغة،فالدكاء الاصطناعي كفيل بإخفاء المعالم،والتحرك بسرعة وتغيير المعطيات لكي تبدو الصورة كما يحلو للراقصة،وكما تشتهي بوصلة الطابق الأول الذي يرخص        لكل شئ،ويؤمن الطريق،ويزيل المخاطر والعقبات لكن         هذه المرة،ومع الإفتحاص،عاد لكم ملف “زنقة زعير” رقم 298،بالقرب من عمالة الدارالبيضاء أنفا،لكي يكشف لنا.          عن إستمرار ذلك النشاط التجاري في محلات،خلقت من عدم،وبناية  كانت في السابق شقة أرضية،وتصميم تهيئة    وضع جانباوتخريجة عالمية لإخفاء الملكية،وتشييد.صور          جميلة على المقاس لثلاثة محلات،تتناقض مع مضمون      شهادة تلك الملكية.

لا حديث في الاوساط إلا عن الفوضى المنظمة،دون أحكام الفقيه بائع التقاشر في زنقة “موحى وسعيد” صاحب الحكمة  والدراية والذي ربما تنقل من الأماكن الشعبية إلى الشوارع الكبرى لوضع حجاب على الرخصة الملغومة الصادرة في حق البناية المتواجدة بتقاطع مرس السلطان وزاوية زنقة العرعار الرقم 128،حيث الإختراق السافر من المحل 39 مرس السلطان والترياب في واضحة النهار وقد أصبحنا أمام 250 متر مربع، بدل 12 متر مربع،رغم ذلك المجهر الذي حدد الموقع والخرق،  والعمال مستمرون في الأشغال ذون حسيب ولارقيب،وبمباركة الفقيه القادم من هناك، برعاية مولات الرخص بالطابق الأول  وأسرار إدارة تعيش تحث رحمة الإفتحاص،ورئيسة غائبة      عن الدورات،وأعضاء لازالوا يصارعون لكشف بعض الحقائق

لا أحد قادر على إيقاف زحف الرخص القادمة من شؤونهم الإقتصادية،وحيث يستمر البطش الإداري وغطرسة سياسوية من الطابق العاشر ونظام رئاسي إنفرادي غير من مفهوم العمل الجماعي،وترك تداعيات وخيمة على الساكنة والتجار معا.

أسئلة من أجل البحث عن أسرار الرخص ومن يحمي العبث هناك و هي كالتالي:

أين وصل ملف زنقة زعير قرب عمالة مقاطعات الدارالبيضاء أنفا؟

أين وصل ملف زنقة العرعار؟

من يحمي مولات الرخص؟

ما رأي ضابط البناء و أشغال إختراق البناية بمرس السلطان و الذي يستمر في غياب الرخصة؟

هل ثم فعلا إلغاء الرخصة التجارية بزنقة زعير، لتفادي الإفتحاص؟

كيف تحولت الشقة الأرضية بزنقة زعير إلى محلات تجارية؟

أين رئيسة المقاطعة؟

ما رأي قسم الشؤون الإقتصادية بالعمالة؟

Show More

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button