
منير الحردول يكتب: أنا خائف!!!
أنفابريس //
في بعض الأحيان، ينظر المرء حوله، في كل الاتجاهات، يتابع، ينصت، يحلل.ليصل لحالة من الاستغراب لا الذهول! للأسف من يدعي أنه يحارب التيئيس والتبخيس، في مواقع ومواضع عديدة، تجده بأقواله وأفعاله وسياساته في الكثير من الأحيان، يغذي ظاهرة زحف التيئيس على الجميع، على الصغار والكبار، على الأسر والآباء والأمهات، على الأجراء وغير الأجراء على العاطلين..على البشر..على هدوء الحياة بصخبها. يحاول فرض نموذجه على سنة هي أصلا خلقت متنوعة، فيفرض بقوة آليات عديدة على فسيفساء من الراوافد، يفرض أحادية الاختيار، أحادية قوقعة الإجبار. فما هكذا يمكن ان نطلق العنان للإبداع!..الإبداع يخاف في بعض الأحيان على نفسه، في الكتابة، في قول الحقيقة، في التعايش مع الغير، في كل شيء. ليعود الواقع الحزين، الواقع الذي يجعل الإنسان في حرب فقط مع الحاجيات الأساسية، من تغذية وتطبيب وتعليم، ليجبر الصفاء على الابتعاد..الابتعاد عن جمالية الفن، والمطالعة، المساهمة بما يفيد..والترفيه وغير ذلك كثير. لذا، ستجد دوما الجهل الزاحف، الجهل الذي يفتح الطريق دوما على دعاة التبخيس والتيئيس! جهل يترصد كلمات الكتابة..كلمات ليست في أغلب الأحيان كباقي الكلمات!



