
الدارالبيضاء: المدينة القديمة…. عودة الإبن الضال !!!
أنفا بريس// بقلم: عبدالواحد فاضل
بعد كشف المستور،وتعثر مشروع تأهيل المدينة القديمة،
وتراشق التهم التاريخي،الذي أرخى بضلاله على وكالة حاملة المشروع،وقرارات جائرة،وضالمة عصفت بساكنة أصلية خارج الأسوار،وأثرت سلبا على البيئة بشكل عام وعلى الأسواق التجارية الثراثية.
موضوعنا اليوم عن عودة الإبن الضال،وهو الذي كان مختفيا عن الأنظار،في إحدى المستشفيات جزاء بما إقترف من ذنوب، حيث عبث بالثراث داخل المدينة القديمة وجهز قائمة تناهز 2000 قرار للهدم،وضعت رهن إشارة صاحبة الشأن المحلي، من أجل توسيع الطرقات وخلق فضاءات ترقيعية،وتصريف رؤية غامضة لقوى ضاغطة على هذا الصرح المعماري العريق، بداعي تدبير ملف الدور الآيلة للسقوط.
عاد حليق الرأس لممارسة هوايته المعتادة في إرهاب. الساكنة والتجار معا،بعد سنة ونصف من التوقف. الإضطراري،و تلك المشاهد المؤلمة لتهجير السكان. بالقوة. حيث يمر هذه الأيام مساعديه بين الأزقة. والأحياء لتسجيل المباني التي صدر في حقها قرار. مبني على تصميم تهيئة جديد،وأشغال أخرى خارج الإطار،والتي كانت سببا في إسقاط مباني الملاح. الثراثية،ومنشآت تاريخية مسجلة في وزارة الثقافة، وفي خرق سافر للقانون والمواثيق الدولية التي تدعو للمحافظة على الثراث.
مباني مثينة وآهلة بالسكان،لكنها لازالت مقيدة بقرارات الطابق العاشر من مقاطعة سيدي بليوط،حيث ثم الخلط بين نزع الملكية وملف الدور الآيلة للسقوط،وأمور أخرى لا ترى بالعين المجردة من عالم الجن،وتدابير إنفرادية قاسية لإقبار المدينة العثيقة،ومن أجل الإستثمار في الفنادق والنزل الصغرى،بعد إسقاط المنازل القديمة. والأسواق التجارية التي تعرف إكتضاضا شعبيا،والتي. قد تزعج الزوار والسياح الجدد،الذين سيدخلون القلعة. ةرمن أجل الإستراحة والنوم فقط،لا غير.
عجز مالي وغياب للوعاء العقاري،وخروقات بالجملة، جعلت خبراتهم السابقة في سلة المهملات،وكشفت عن. تدابير جديدة لتجاوز مرحلة الخطر والمباني المتماسكة. التي واجهت الزلازل والأمطار،لكنها لازالت تعاني من دفتر الوساخ المنجز من طرف حليق الرأس المرعب،والذي جاء خصيصا لتفريغ المدينة القديمة،من السكان وتنزيل مشاريع مافيا التعمير.
يختفي صاحبنا كلما كثر الحديث عن التفتيش والإفتحا. صىة في ملفات المباني الآيلة للسقوط،وكواليس أعوان السلطة،وخبايا قرارت جماعية،أنجزت بعناية وفي مكاتب مغلقة،لتعبيد الأرضية وتوزيع الشقق والمتاجرة بالثراث والأسواق.
أسئلة للوقوف في وجه الإبن الضال الذي عاد لإحصاء المنازل, التي وضعت رهينة قرارات جماعية جائرة…. و هي كالتالي:
من هو حليق الرأس؟
هل هو مسؤول مباشر عن هدم المنازل الأثرية؟
هل فعلا عاد من أجل تدبير مشاريع مافيا العقار؟
هل يخضع لأوامر صارمة من أجل توسيع الطرقات و الأحياء؟
ما علاقته بمشاريع الفنادق الصغرى؟
لماذا يختار المستشفى للإختباء؟
لماذا خرج محتشما من أجل تسجيل المنازل بعد خراب المدينة القديمة؟
هل فعلا شارك في هدم الثراث؟
هل سينجو من المساءلة؟
هل خرج هذه المرة بداعي الإصلاح و الترميم أم هي خطة أخرى لإستمرار الهدم؟


