
ساكنة وجدة تستنكر الفواتير التقديرية الصادرة عن الشركة الجهوية متعددة الخدمات الشرق، وتطالب بفرض الرقابة على قراءة العدادات.
أنفا بريس // وجدة: هشام زهدالي.
تسجل ساكنة وجدة إستنكارها الشديد، وإدانتها البالغة للفواتير التقديرية الصادرة عن الشركة الجهوية متعددة الخدمات الشرق والتي يتم إعدادها دون مراقبة فعلية المعطيات وأرقام العدادات المفترض البناء عليها لتحديد قيمة الاستهلاك من الكهرباء والماء .
هذا ومنذ حصولها على تدبير هذا القطاع الحيوي سجلت مئات الشكايات المتعلقة بالارتفاع الملحوظ في فوترة الاستهلاك بالمقارنة مع الشركة السابقة، وبقيت أسيرة رفوف المعنيين، إذ صرح البعض بأن مبالغ الأداء تضاعفت، بل يتم إعداد فواتير لمنازل غير مسكونة، الأمر الذي يؤشر على ارتجالية في التدبير وتقديرات تمس بشكل مباشر القدرة الشرائية للمواطنين وتعرضهم لأعباء مالية غير مبررة.
وعلى خلفية هذا العبث الذي أصبح يقض مضاجع الساكنة، ويفجر حالة من الغضب دفعت البعض إلى التفكير في آلية الامتناع عن الأداء، أصبح لزاما على الأوصياء على القطاع فرض رقابة صارمة وعلمية على قراءة العدادات لضمان الشفافية في الفوترة، مع وضع آليات واضحة لتلقي شكايات دافعي الضرائب.



