
ثورة الملك والشعب، وذاكرةالمقاومة المنسية،ويوم المقاومة لمقاوم واحد.
انفابريس / أحمد مامون العلوي.
ثورة الملك والشعب، الملحمة الخالدة،خلدها ملك همام محمد الخامس رحمه الله واكرم مثواه سنة 1953،ضحى بالنفس،والنفيس،وبالعرش لينعم الشعب المغربي الأبي بالاستقلال والحرية،والعيش الكريم،كانت محطة تاريخية في مسار المغرب العزيز شارك فيها مجموعة من المقاومين،الذين خلدوا بداماءهم الطاهرة هذه الملحمة الخالدة، اسماء نذكرمنها علال بن عبدالله، محمد الحنصالي، مصطفى المعاني،الحريزي،محمد منصور، واخرون طالهم النسيان،من طرف المسؤولين عن المقاومة وقدماء جيش التحرير،الذين يكتفون بابراز البعض من هولاء المقاومين ويبعدون آخرين، إضافة لمشاركتهم في التظاهرات والحفلات الثي تخلد ذكرى المقاومة ويوم المقاومة الذي يصادف 18يونيوه من كل سنة، واستشهاد محمد الزرقطوني الذي تجرع ،جرعة سامة ليتجنب عمليات التعذيب الثي كان سيمارسها المستعمر، كان على الجهات الوصية الثي يراسها أحدهم طال جلوسه على كرسي مندوبيته السامية،الحديث والترحم على مقاومين آخرين في يوم المقاومة،بدل الإحتفال بمقاوم واحد دون غيره.ولولا المؤسسة الثي تحمل إسمه لطاله هوالاخر النسيان.
اسماء مقاومين تنتظر مؤسسات تحمل اسماءهم ليتم ذكرهم، والاحتفال بهم ،وتكريمهم في يوم المقاومة.وفي انتظار هذا اليوم الموعود سيبقى جزء من تاريخ المقاومة،والمقاومين في محطة من محطات النسيان.رحمهم الله واكرم مثواهم، ضحوا بانفسهم من أجل الوطن،وعلى رأسهم أبو المقاومة الملك محمد الخامس، ورفيقه في النضال الملك الحسن الثاني.
وأعز الله مكمل مسيرتهما النضالية، للرقي بمغربنا الحبيب، وايصاله أعلى المراتب قاريا ودوليا صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وايده.


