
الدارالبيضاء : المدينة القديمة… حمام النزالة !!!
أنفا بريس // بقلم: عبدالواحد فاضل
لازالت زنقة موحى وسعيد، بجوار القلعة الأثرية تحث طائلة التوقف الإضطراري بعد ذلك الأربعاءالأسود،بحثا عن العدالة الإجتماعية،وعن تعويض وسكن لائق،ومشروع المحج الملكي، الذي خرج من عنق الزجاجة.
موضوعنا غير بعيد عن الجرافات،التي شرعت في الأشغال،
وإعادة بناء سوق باب مراكش،التاريخي.الذي يجاور أحد أعرق الأحياء على الإطلاق،نظرا لهندسته المثيرة،كبوابة مطلة على الباب الرئيسي للمدينة القديمة.
إشتهرت هذه الأيقونة بالدجايجية،والملابس المستعملة الأوريجينال،ومنتوجات أخرى،لكن العاصفة ومتغيرات. العمران،وخصوصيات المشروع،في طريقها لإسقاط الحي بأكمله وإقبار بعض الأنشطة والخدمات،والتي قد تجعلنا نتأسف كثيرا لوقوع حمام النزالة الثراثي ضمن أجندة الهدم، والذي يعود تشييده لسنة 1829،حيث إشتهر بزيارة السلطان العلوي المولى عبد العزيز من أجل الإستحمام،و رموز أخرى وشخصيات بارزة.

كان في السابق قبلة للنزلاء الذين يقصدون هذه المنطقة قادمون من مدن أخرى،للتبضع والتجارة كذلك.وقد أصبح فيما بعد قبلة لجميع سكان المدينة العثيقة ونواحيها.
سيلفظ أنفاسه الأخيرة في صمت قاتل،وخدلان غير مبرر،
لتاريخ الصناعة التقليدية،وزخرفة معمار مغربي من عبق الأسطورة،وثقافة المدن القديمة،التي عرفت بهذا النموذج التقليداني في تشييد الحمامات.
سنبكي على الأطلال ككل مرة،وسنحكي للجيل القادم أن. حمام النزالة كجزء لا يتجزأ من البساطة وحسن الجوار، والنظافة،وصفاء القلب،ومميزات الأحياء والبيئة،التي. أشرفت على نهاية قيل أنها للتغيير وإعادة الهيكلة، لكنها. في الحقيقة مأساة لابد منها أمام مشاريع،ورؤية أخرى مستقبلية،لا تعترف بالثراث أبدا.

أسئلة للنبش في حكاوي الزمن الجميل، و حمام النزالة الذي يحتضر، و ينتظر قدوم الجرافات القاسية،، و هي كالتالي:
هل ثم فعلا تأجيل موعد الهدم، أم للعمر بقية؟
كيف سيثم تعويض ملاك حمام النزالة الثاريخي، الذي لا يقدر
بثمن؟
“أين وصلت قضية “السيستيم” و إعادة قاطني المحج؟
هل سيعاد بناء حمام النزالة في منطقة أخرى، و بنفس الإسم؟
هل هي أحكام مشروع، ظل حبيس الرفوف لسنوات عديدة؟


