اقلام انفا بريس

الدارالبيضاء: مونديال 2030. موتو العديان !!!

أنفابريس /بقلم: عبدالواحد فاضل

لم يكن بمقدور بعض المقربين من دوائر القرار الفرنسي،          فهم طبيعة العلاقة بين المؤسسة الملكية،والشعب.        المغربي،حيث يتجاوز الترابط المثين،كل ما هو سياسي،      بأبعاد إجتماعية،وثقافية ونفسية.

موضوعنا اليوم عن تلك الصحيفة الفرنسية المؤدلجة،              وإدعاءاتها المغرضة اتجاه المغرب،الذي يمشي بسرعة          فائقة،ولامجال للإلتفات للوراء،وقد علم الرئيس            الفرنسي في زيارته الأخيرة للمملكة،أن التحديات.              كبرى وأن جلالة الملك قوي بشخصيت وشعبه،            وعلاقاته الإقليمية والدولية،حيث لن نعير إهتماما.        لمزايدات صحفية مدعومة،من دوائر النفود الفرنسية،           التي أصابها الجنون،بعد تجديد العلاقات الديبلوماسية.           بين الرباط وباريس.

إن إعتراف فرنسا بالصحراء المغربية،أخرج هذه الكتابات.      من مسودة صحفية متعفنة،تخدم مصالح هيكل داخلي        يعيش على الأطلال الإستعمارية وتخلويض الجزائريين          عبر فتح أوراق ضاغطة، للتشويش والمؤامرة.

إنتصر أمير المومنين على صحيفة الوساخ الفرنسية،             منذ إعتلائه العرش،لأنه عكس تماما،مخططاتهم،                      ونقل المغرب لمكان آخر،بإنجازات واسعة،وجريئة                حيث أطلق سلسلة من الإصلاحات، شملت العدالة          الإنتقالية،و توسيع مجال الحريات العامة،وتحرير.           القطاع السمعي البصري،والنهوض بأوضاع المرأة،                    والإعتراف بالأمازيغية…الخ.

سنلتف حول ملكنا كلما إشتدت التحديات،وسنتجاوز.          هذه المحطات،ونحن على أعتاب تنظيم المونديال،          الإنجاز.الذي سيحرج الجبناء الفرنسيين أصحاب.              الرؤية الضيقة،والذين أصبحوا الآن عبئا على الرئيس      الفرنسي،يحومون حول قصر الإيليزي بعد الإعتراف         الأخير بمغربية الصحراء.

يملك المغرب دستورا متقدما يضمن إستمرارية الدولة،              وهو الشئ الذي يجعل محاولة التشكيك في إستقرار المؤسسات،مجرد إدعاءات وقراءات سطحية.

إكتسبت المملكة شرعية ديمقراطية تنموية،في عهد            جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده،وتحول          المغرب إلى قوة،ورقم صعب على الصعيد الإقليمي،                  والدولي.

أسئلة لكشف حقيقة بعض القراءات الفرنسية المغرضة….. و هي كالتالي:

من وراء هذه الصحيفة؟

كيف سيتعامل الرئيس الفرنسي مع محيطه الملغوم؟

هل تجديد العلاقة بين الرباط و باريس، أحرج بعض دوائر النفوذ هناك؟

هل هو مجرد إجتهاد صحفي، أم هناك أيادي خفية، أزعجها تطور
المملكة المغربية؟

هل إعتراف فرنسا بالصحراء المغربية، وراء خروج أشباه الصحفيين من الجحور؟

Show More

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button