
اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية بعين السبع الحي المحمدي تصادق على مشاريع جديدة لدعم الفئات الهشة وتمكين الشباب.
أنفا بريس //
في إطار تفعيل آليات الحكامة الجيدة وتنزيل برامج المرحلة الثالثة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، عقدت اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية بعمالة مقاطعات عين السبع – الحي المحمدي، خلال شهر يونيو 2024، اجتماعًا هامًا خُصّص لدراسة والمصادقة على مجموعة من المشاريع التنموية المقترحة برسم السنة الجارية.

وشمل هذا الاجتماع، الذي يندرج ضمن اللقاءات الدورية للجنة، عرضًا تفصيليًا حول المشاريع المقترحة في إطار ثلاثة برامج أساسية: برنامج مواكبة الأشخاص في وضعية هشاشة، برنامج تحسين الدخل والإدماج الاقتصادي للشباب، وبرنامج الدفع بالرأسمال البشري للأجيال الصاعدة.
مشاريع تنموية بقيمة تفوق 14 مليون درهم
وقد أسفر الاجتماع عن المصادقة على ما مجموعه 23 مشروعًا تنمويًا، توزعت كما يلي:
برنامج مواكبة الأشخاص في وضعية هشاشة: تمّت المصادقة على 11 مشروعًا بكلفة إجمالية بلغت 5.941.077 درهم، ويهدف هذا البرنامج إلى تحسين ظروف عيش الفئات الهشة عبر دعم بنيات الاستقبال وخدمات التكفل.

برنامج تحسين الدخل والإدماج الاقتصادي للشباب: شملت المصادقة 6 مشاريع بغلاف مالي قدره 8.140.000 درهم، مع التركيز على دعم المقاولات الصغرى والتعاونيات ومبادرات التشغيل الذاتي.
برنامج الدفع بالرأسمال البشري للأجيال الصاعدة: تمّت الموافقة على 6 مشاريع بقيمة 860.000 درهم، تروم النهوض بصحة الأم والطفل، وتعزيز التعليم الأولي، وتوفير الدعم المدرسي للفئات المعوزة.

أهداف استراتيجية وتوجهات تنموية واضحة
تهدف هذه المشاريع إلى تعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالإقليم، عبر دعم الفئات الهشة، وتمكين الشباب اقتصاديًا، وتحقيق العدالة المجالية في الولوج إلى فرص التنمية. كما تسعى اللجنة إلى:
تسليط الضوء على الحرف التقليدية المغربية ودعم استمراريتها؛
تحفيز الاقتصاد الاجتماعي والتضامني كرافعة للتنمية المحلية؛
مساعدة التعاونيات على تسويق منتجاتها محليًا وجهويًا؛
تشجيع الابتكار وريادة الأعمال في صفوف الشباب.
وفي سياق مواكبة هذه الدينامية التنموية، شهدت عمالة مقاطعات عين السبع – الحي المحمدي تنظيم معرض للتعاونيات المحلية بمشاركة أكثر من 40 تعاونية، حيث عرضت منتجات متنوعة تمثل مختلف القطاعات الإنتاجية التقليدية والحديثة، مما شكل فرصة للتعريف بالإبداع المحلي وتعزيز ثقافة الاستهلاك التضامني.
كما نظّمت العمالة حفلًا رسميًا تخليدًا للذكرى العشرين لإطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، والذي عرف حضورًا وازنًا من الفاعلين المحليين، وممثلي السلطات، والمجتمع المدني، وشركاء التنمية، حيث تم التأكيد على أهمية الاستمرار في دعم مشاريع القرب ذات الأثر المباشر على الساكنة.



