اقلام انفا بريس

الدارالبيضاء : مقاطعة سيدي بليوط.. إنتهى الكلام !!!

أنفابريس /بقلم : عبدالواحد فاضل

أفادت تقارير صادرة عن مفتشية وزارة الداخلية أن.            أموال المبادرة الوطنية للتنمية البشرية،تعرضت.        لإختلالات واضحة،وتجاوزات خطيرة في تدبير            المشاريع.

موضوعنا اليوم من ثراب مقاطعة سيدي بليوط،                حيث عاشت النخب السياسية والموظفين معا                  تحث أعباء ضيف من العيار الثقيل جاءنا من                   مدينة الرباط،لكي يضع حدا لتقاطر المراسلات            والشكايات ومؤسسة دستورية عاشت.ولاية                  البلوكاج وحسابات أخرى ضيقة.

لاشك أن أغلب النخب السياسية قادمة من مجتمع مدني       أثقل كاهله بمسؤويات جسام، وأموال مشاريع المبادرة،        التي كسر،وهدم حجر أساسها،بعدما لم يحسن المشرفين      على المشاريع إنتقاء الفضاءات والمساحات،والمراكز،التي صنفت آيلة للسقوط،أو عرضية مكبلة بمشروع المحج الملكي، الذي تعثر ما يناهز 35 سنة،ومشاريع أخرى من ورق،لاوجود.  لها على أرض الواقع.

ستعود المفتشية عاجلا ام آجلا لكي تقف على مشاريعهم الوهميةوحساباتهم البنكية،وتقارير أدبية وأخرى مادية    مثيرة،لكن الجمعوي في طريقه للتخلص من عباءة.      السياسوي المؤقت،حيث جئ به من أجل إخماد الحريق،ومحاولة طي صفحة مشاريع تحضيرية لإنتخابات،ولوائح تخللتها أسماء من نفس المجتمع،              الذي إنسلخ من جلدته،ولعب أدوارأخرى في مجالس          تعيش نمط جديد من السياسة والضجيج والحيحة والبلطجة،وجري الوحوش وراء المصالح الذاتية

لا تنعقد دوراتهم،لأن البرنامج المستقبلي في إتجاه تعرية    ملفات كانت حبيسة الرفوف،وأموال الدولة التي صرفت       في التأهيل والتكوين وأمور أخرى لا أساس لها،الشئ          الذي جعل حتمية إدخال هؤلاء المؤثرين في رقعة         سياسية ضيقة،قصد إنهاء القصة على وقع الإفتحاص والمساءلة.

فشلوا في العمل الجمعوي،وهاهم متعثرون في أول          تجربة سياسوية ساقطة من قاسم إنتخابي،أريد به               إن يكون وصفة سحرية لإسقاط الأقنعة،وإخراج هؤلاء    المسؤولين عن تبديد أموال المبادرة الوطنية للتنمية البشرية،والذين قدموا مختبئين في لوائح وإستحقاقات مرحلية،قبيل مغرب التغيير والإصلاح والسرعة الفائقة،          التي ستقطع حتما مع.هذه النماذج،التي تعيش آخر.        الدورات في إتجاه مقصلة التاريخ.

أسئلة قبيل دورة شتنبر و لا شئ يذكر سوى أحاديث إعتباطية
قادمة من المقاهي… و هي كالتالي:

هل ستأتي الدورة “كوبي كولي” لسابقتها ام هناك متغيرات أخرى؟

ما رأي وزارة الداخلية في مشاريع المبادرة المتواجدة على الورق فقط؟

هل ستتعرض بعض النخب لمساءلة مزدوجة، بعد إرتداء قبعتين مختلفتين؟

ما رأي مفتشية وزارة الداخلية في هذا النموذج الجديد، الذي قدم بحمولة مثير من مجتمع مدني؟

هل ستتعرض المبادرة الوطنية للتنمية البشرية لأكبر سكانير، من أجل الوقوف على التجاوزات و الخروقات، و تبديد أموال
الدولة؟

كيف سيعودون لمجتمعهم المدني، بعد وقف زحف المشاريع الغامضة، و إستمرار فوبيا المساءلة و المحاسبة؟

Show More

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button