اقلام انفا بريس

الدارالبيضاء : مقاطعة سيدي بليوط.. طباخ الريس !!!

أنفابريس /بقلم : عبدالواحد فاضل

لم نستطيع الخروج من دائرة العبث بمقاطعة سيدي          بليوط،رغم مرور مفتشية وزارة الداخلية،كضيف ثقيل،            وإستمرار إغلاق ذلك المكتب المسير،الذي أوشك على      الإنهيار،بعدما راوغ القانون التنظيمي،مع كرسي رئاسي،    بمفهوم جديد إنفرادي،وغطرسة سياسوية،وبيولوجيا       ناعمة، لكنها جد قاسية.

موضوعنا من حيث المبدأ،لم يتمكن من الصمود ضمن         واقع المنازعات الضيقة،الذي أدخل هذه المؤسسة        الدستورية في روايات ميتافيزيقية وحكاوي المقاهي،              وسلسلة من المكائد السياسوية،التي دفعت كتاب        السيناريو، لتغيير الوجهة،و وضع القارئ داخل مسرح          كبير، يتلون بألوان،وأدوار مختلفة،”حيث وقعت الواقعة،          بعد صيف ساخن،وغياب “جناب الريس”المتتالي،والغير        مبرر،والذي جعل باقي الأعضاء يستعدون لدعوة لجنة      المالية،التي تبدو خرجت كذلك عن الرسمية،رغم تواجد الموظفين المدعوين هذه المرة،كضيوف.

مأدبة داخل فندق “الريس” السياسوي،بأطباق فارغة،             مع تقديم لوائح الأكلات الشهية،وأثمنة مرتفعة ومختلفة، بكولسةأخرى وتحويلات ونفقات،في ميزانية مظلمة،دافع    عنها “طباخ الريس”القادم بشحنة الترافع عن العبث والتسيب.

عبرت المسؤولة عن المؤسسة بهذه الطريقة الجديدة    المؤدلجة، لكي تضع باقي الأعضاء المدعوين أمام مأدبة مكولسة،وإختيارات متعددة وطباخ سياسوي،لم يحسن.   الدفاع، تائه وسط اللاقانون والتخادل.

وجبات وهمية وتحويلات مبهمة،ونمط خارج إطار القانون لإستدعاء الضيوف،وتعقيد إجتماع لجنة المالية.وميزانية بخصوصيات لعبة “ضامة بلا فياتس” من أجل إدخال الأعضاء
في رقعة مجانبة للقانون،و”عراضة” تبدو منذ الوهلة الأولى “كذابية”،لإسقاط لجنة المالية،وباقي اللجان الأخرى،والتوجه
صوب الطابق الحادي عشر برئاسة الطباخ المثير،الذي يتفنن. في إعداد الأطباق السياسوية،والتأويلات القادمة من الطابق العاشر،

أسئلة بعد إنعقاد لجنة المالية، في فندق الريس، و طبخة جديدة خارج ألقانون التنظيمي،،، و هي كالتالي:

من صاحب الفكرة العبقرية لطريقة حساب النفقات الجديد الممنهج؟

هل هي “جلفة البنان” لتوريط بعض الأعضاء؟

لماذا ثم نهج هذا الأسلوب في آخر الولاية؟

هل هو هروب من المسؤولية ام للطابق العاشر حسابات أخرى؟

ما رأي المشرع في هذا الأسلوب؟

ما رأي طباخ الريس، القادم بقوة للدفاع عن العبث السياسوي؟

ما موقف الرقابة الإدارية، فيما آلت إليه الأوضاع داخل دلك المطبخ؟

Show More

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button