اقلام انفا بريس

الدارالبيضاء : مقاطعة الحي الحسني… ورق شفاف !!!

أنفابريس/بقلم: عبدالواحد فاضل

لن أخوض في تحليل مجريات الدورة العادية بمقاطعة الحي الحسني،لأنني كنت واضحا في مجموعة من المحطات ان البوعار لن يبقى بيننا،وسيصبح من الماضي،بعد تغيير السرعة،والخروج والإنسلاخ من عالم العشوائية والتدبير السئ.

موضوعنا اليوم عن الأحداث،التي فتحت لأصحابها بوابة للدخول في نقاشات موسعة،ومواضيع ذات صلة بتدبير شؤون المواطنين،حيث وقع الإختيار على موظف      مثير،أخرجنا من دورة شتنبر،لكي نغوص في عمق شخصيته، التي تعتبر معقدة بيولوجيا،وقد نلتمس له العذر،في بعض المحطات،بسبب القربالة المتجدرة،في جانبه البسيكولوجي،والتي جعلته بوعار من ضهر بوعار وقد إرتبط بالتدبير المفوض،ووجه الأسلاك الكهربائية،في إتجاهات سياسوية،وحبس صبيب الماء على من عارضه،  أو كانت له.رؤية أخرى،حارج تصاميمه وأفكاره.

موظف ليس كباقي الموظفين،لأنه إجتاز مراحل بوئته مكانة جيدة بين اليوعارة،وأعطته سلطة مالية،ونفود داخل رقعة تسيير الشأن المحلي،حيث أصبح موضوعا للنقاش في المجالس،وحكاوي المقاهي،ومشروعا مستقبليا لأحد. مستشاري هذه المؤسسة الدستورية.

خرج أحد نواب رئيس المقاطعة للحديث عنه،وعن جبروته،
وتسلطه،وتحكمه في كل صغيرة وكبيرة،لكنني قزمت من شخصيته،بعدما علمت انه عبارة عن زجاجة قابلة للإنكسار في أية لحظة بسبب خلطة هرمونية،وعقلية هركاوية، لا مكان لها وسط مدينة الدارالبيضاء،التي تتقدم بسرعة فائقة،وإصلاحات وإنجازات في شتى المجالات،قاطعة مع هذه الأصناف التي تقتات من المال العام.

كنا حقيقة مركزين على دورة شتنبر،حتى خرج صاحبنا من جحره،لكي يبرز لنا عضلاته،ويؤكد لنا على نفوده ورؤيته المستقبلية الممنهجة،والتي رسمها صديقه  البوعار على ورق متلاشي ومن النوع الشفاف

أسئلة عن “الملا عمر” الذي سيعود لعثبة الفقر عاجلا أم آجلا، لأن مال السحت لا يدوم، و إن دام لا ينفع… و هي كالتالي:

من هو هذا الموظف، الذي كان في السابق بسيطا جدا ؟

هل يتحكم فعلا في الماء و الكهرباء؟

من يحميه؟

ما رأي رئيس المقاطعة فيما نسب لهذا الموظف الأسطوري؟

هل هو حقيقة أم خيال؟

ما علاقته بعالم السياسة؟

هل يريد خوض معركة الإستحقاقات القادمة؟

ما علاقته بالبوعار؟

لماذا يهابه باقي الموظفين و المستشارين؟

من يكون الملقب بالملا عمر؟

هل هناك إصلاح إداري لتجاوز مثل هذه الخزعبلات؟

أين التصريح بالممتلكات، لوقف زحف مثل هؤلاء الموظفين؟

Show More

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button