
في عوالم السياسة..الويل لكل من تجبر وطغى!
أنفابريس /الكاتب: منير الحردول
وأنا جالس في أحد المقاهي العامة، كان احتساء القهوة من كوب يدفعني صوب كتابة شيء ما، دفعني الفضول إلى استراق السمع من أناس يتجادلون.. نظرت..فوجدت لربما زوج وزوجة يبدو عليهما أنهما بلغا من العمر عتيا، وأنا أحرر مقالا جديدا بأنامي، ليأتي الصوت الحزين المعبر والكبير، من زوج الزوجة..إذ سمعت وبصوت عال..سمعت عبارة ” الله كبير والحمد لله لأن الموت موجودة ” توقفت وقلت في نفسي.. يعلم الله حجم ألم هؤلاء، وفي نفس الوقت… وأنا تائه في التحليل، أخاطب نفسي بنفسي، فكان الاستنتاج واضحا بالنسبة لي، استنتاج مفاده الويل للسياسيين وكل من كانت لديه مسؤولية ما ولم يحسن استغلالها، الويل لمن يكذب على البسطاء والسذج من الناس لتحقيقة مآربه الخاصة وكفى. الويل لمن يعتقد واهما وهو كبير السن. أنه لن يموت أبدا، الويل لمن تعجرف وتكبر وأعتقد أنه لن يدفن في تراب مظلم موعدا. الويل لكل من تجبر وطغى!



