اقلام انفا بريس

الدارالبيضاء:أسطورة zoro

أنفابريس //بقلم : عبدالواحد فاضل

عندما كان النقاش في حدود المعقول،وكان للجيل الجديد رؤية واضحة،وأسئلة تنتظر الأجوبة المقنعة، من أجل إصلاح منظومة الصحة والتعليم، قلنا جميعا أن الحوار سلمي،والشباب في طريق مستقيم نحوإخراج المسؤولين عن هذه القطاعات،لوضع برامج حقيقية للحفاظ على الكرامة الإجتماعية.

موضوعنا إرتبط بالصحة والتعليم ولا شئ غير ذلك، رغم بعض المناوشات،والمضايقات،التي يراد منها إشعال فتيل الفتنة و الفوضى حيث أن المطالب كانت فيسبوكية قبيل الخروج للشارع،لمناقشة الجوهر، بطرق سلمية،لا جذال في ذلك،لاكن للسياسة وجوه        متعددة،وركاب ينتظرون في محطات مختلفة،من أجل إمتطاء الحافلة،دون إستئدان،حيث تعلوا الحسابات،
والإديواوجيات فوق السطح.وتخرج تصريحات أبطال من ورق لا يستطيعون إعطاء حلول ناجعة،في حراك غير مفهوم جاء قبيل إستحقاقات رياضية،يرصدها عدو خارجي، يكن للمملكة الحقد والكراهية.

فبركة وكذب،وأشرطة مزيفة،وطرق أخرى ملتوية،  للإنخراط في إحتجاج سلمي،قد يتحول لما لا تحمد عقباه،في بلد إشتهر بالإستقرار والأمن،تحث القيادة الشريفة لجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.

لم تنجح الحكومة في تدبير المرحلة،وخرج الشباب معبرين عن سخط عارم،وعفوية،وأشياء أخرى غير منظمة، لكن للمترصدين وصفات شيطانية،قد تؤثر على قطاعات أخرى حيوية، تجعلنا نتوه وسط حوار عقيم،ونضيع وسط نقاش فيسبوكي،قد يأتي على الأخضر واليابس.

بلاغ حكومي إطفائي،لإيقاف زحف النضال الغير منظم،
والطائش،الذي تغيرت بوصلته الحقيقية،نحو تخريب.

وإتلاف لممتلكات المواطنين،وأخرى عمومية.ولأن الرسائل المشفرة،والتي أتت من الفضاء الأزرق،كلها في إتجاه إقصاء ممنهج لمملكة تتغير للأحسن،وتعبر بسلام إلى ضفة أخرى،تاركة وراءها معشر الحاقدين والمتربصين.

خرج الحمام من أوكاره تائها،وتعطل الجرار،وبقي الميزان  مختلا إلى أجل غير مسمى،قد تأتي معه قرارت مفصلية،  تحدث تغيرات جوهرية في مراكز حيوية،وتعطي متنفس جديد،و رؤية متفائلة لشباب ,غادر المنازل في إتجاه.     الشوارع والمخاطر،بمطالب مشروعة ومعقولة.

أسئلة من الشارع،و هي كالتالي:

هل ستستطيع الحكومة الخروج من هذا
المأزق؟

ماهي الحلول المطروحة لتجاوز إكراهات قطاع الصحة
و التعليم؟

من هم معشر المترصدون الذين يصطادون في الماء العكر؟

هل تحول النقاش السلمي إلى بلطجة؟

هل البلاغ الأخير للحكومة كافي لعودة الشباب إلى منازلهم؟

هل خرجت الأحزاب الأخرى لإبداء الرأي أم لإقتناص الفرص؟

هل أصبح كأس العالم مطية لنفت السموم،،، و تظاهرة رياضية تقض مضاجع الأعداء؟

Show More

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button