اقلام انفا بريس

الدارالبيضاء: المدينة القديمة…. ليلة سقوط الأصلع !!!

أنفابريس //بقلم: عبدالواحد فاضل

بعد فشلهم خرجوا يجوبون الازقة الأثرية مرة أخرى،        لتنزيل مخرجات بعض الإجتماعات المكولسة،والتي              قيل أنها رؤية جديدة،وإجراءات تأهيل المنازل المتبقية،            وإفراغ و تهجير بطرق باهتة،في غياب إختصاص رئيسة المقاطعة صاحبة التوقيع المصيري،وأي تعليمات من وكيل جلالة الملك لتسخير القوة العمومية،التي ظهرت من جديد،       وخلفت إستياء عارما في صفوف الساكنة المرعوبة.

موضوعنا من داخل الأسوار،ومن أجل تفريغ محتوى النقاش الذي أثير في مكاتبهم،وخرجوا من خلاله بتوجيهات “الأصلع” ، الذي يبهرنا حقيقة بإختراعاته وهندسته التي قيدت المنازل،
وخلقت بيئة جديدة،طمست معالم منطقة الملاح الأثرية،
وجعلت جامع الشلوح،وسيدي فاتح والعرصة،وغيرها،            من الأحياء، عبارة عن طاقم أسنان منكسر،به فراغات.     مشوهة.لكي تتغير الإبتسامة،وتنهار قيمة باقي البنايات.

قالوا أنها لجنة إقليمية برئاسة عامل مقاطعات الدارالبيضاء  أنفا،لكن التجاوب مع المعطيات وباقي أسرار المكاتب وضغط المرتفقين أصحاب الشكارة،الذين أسالوا اللعاب على منازل، تقطنها أسر فقير،لم تظهر أية معلومة عن تلك اللجنة المدرجة ضمن مواد قانون 12|94،المتعلق بالدور الآيلة للسقوط.

سقطت المنازل بتكلفة ناهزت 90 ألف درهم من ميزانية التأهيل الذي زاغ في إتجاهات أخرى،وأشغال،وبناء فنادق صناعة تقليدية،تسكنها الطيور المهاجرة،ناهيك عن إعادة      بناء مستشفى بين الويدان من نفس الميزانية،تحث عنوان   بارز لقصة،عجز من خلالها المشرفون على المشروع المنهار، الذي عبث بحياة الساكنة وأموال الدولة.

إرتدى حليق الرأس قبعة،لكي لا ينكشف أمام ساكنة،قرأت القصة كاملة،وتعرفت على لاعبين تقمصوا الأدوار بجدية،          وسخروا سلطة محلية، للقيام بإجراءات مجانبة للقانون،          مع إجتهادات وقرارات جماعية،مختومة بمداد من الدموع        والظلم والمآسي.

سقط حليق الرأس في إحدى الازقة سقطة مضحكة،          بعدماجهز جيشا من الموظفين وأعوان السلطة،لكي يتفحص    بعض المباني،حيث لم يستطيع مواجهة السكان،الذين أدخلوه في نقاشاتهم اليومية،والخبرات المعيبة،التي أنجزت بالعين المجردة من طرف دخيل آخر على القلعة،قادم من جزيرة صقلية،بملامح غير ملامح المغاربة.

بنايات رصدتها عدسات المافيا التي إستوطنت،بحثا              عن فضاءات واسعة لتنزيل مشاريع الفنادق الصغرى،         وهو.الشئ الذي جعل الأصلع يركض ركض الوحوش،          ليجد.نفسه مستلقيا على الرصيف،وعرضة للسخرية.            أمام المارة، التي إستبشرت بهذا المشهد وضحكت،                على شخص غير.مقبول من طرف الساكنة،التي               اصبحت تطرده علانية،في ازقة أثرية ملت من                خطواته الشيطانية،التي وطأت ثراب الشرفاء                        والمقاومين،وغيرت من بيئة المدينة القديمة

أسئلة عن الخروج الإضطراري المجانب للقانون، و إجراءات أخرى
للنبش في ملفات متقادمة و خبرات ثقنية معيبة…. و هي كالتالي:

من هو الأصلع الذي سقط، و سقطت ملفاته المتقادمة؟

هل عاد الغريب القادم من صقلية، و الذي إخترع وصفات هدم المنازل الأثرية؟

ما رأي رئيسة المقاطعة في تسخير القوة العمومية؟

أين المدير العام للوكالة، من تحركات هذا الموظف الذي عبث بالثراث؟

ما رأي قائد الملحقة في هذه الخرجات، التي شارك فيها أعوانه
ذون تعليمات من وكيل جلالة الملك؟

أين مصلحة التعمير بمقاطعة سيدي بليوط؟

أين مستشارو مجلس المقاطعة؟

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى