أخبار جهوية

الصويرة: ساحة مولاي الحسن بين فوضى المقاهي والصمت

أنفابريس  //

تعيش ساحة مولاي الحسن بمدينة الصويرة، التي تُعد من أبرز الفضاءات السياحية بالمدينة العتيقة، وضعًا مقلقًا بسبب التمادي في احتلال الملك العمومي من طرف المقاهي. فبعد أن بدأت بعض المحلات بوضع طاولات محدودة أمام أبوابها، توسع الأمر تدريجيًا حتى أصبحت أجزاء كبيرة من الساحة محتلة بالكامل بالكراسي والمظلات، في غياب أي تدخل.

هذا التوسع العشوائي لم يقف عند تشويه المنظر العام للساحة أو التضييق على حركة الزوار والمارة، بل تعدّاه إلى عرقلة الولوج إلى المرافق الحيوية، حيث أصبح مستعملو الشباك البنكي الموجود في قلب الساحة مجبرين على المرور من وسط إحدى المقاهي للوصول إليه، في مشهد يجسد خرقًا واضحًا للقانون وتجاوزًا لحدود الاستغلال المسموح به.

ما يجري اليوم في ساحة مولاي الحسن ليس مجرد فوضى عابرة، بل هو تآكل تدريجي للمجال العام لصالح مصالح خاصة، مما يستدعي تدخلاً عاجلاً من الجهات المختصة لإعادة الأمور إلى نصابها، وتنظيم استغلال الملك العمومي بما يضمن التوازن بين حرية الاستثمار واحترام حق المواطن في الفضاء العام.
فهل ننتظر أن تُحوَّل هذه الساحة التاريخية، رمز الانفتاح والجمال

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى