أخبار جهويةثقافة وتراث

وجدة: على هامش لقاء تواصلي مع أولياء أمور التلاميذ، مدير مدرسة الإمام علي يؤكد على تعزيز الثقة، وترسيخ المسؤولية المشتركة.

أنفابريس// وجدة: هشام زهدالي.

نظمت مدرسة الإمام علي بحر الاسبوع الجاري لقاءات تواصلية إئتلفت خلالها إدارة المؤسسة مع الأساتذة وآباء وأولياء التلاميذ.

وتأتي هذا اللقاءات التي إرتأت المؤسسة تنظيمها في سياق إيمانها بمبدأ الإنفتاح على المحيط الأسري والتربوي، ضمانا لنجاعة تواصلية تمكن كل الأطراف من الإسهام الفعال في العملية التربوية وتأهيلها كل من موقعه.

ولتسليط المزيد من الأضواء على مغزى هذه اللقاءات إتصلت أنفا بريس بالسيد مدير المؤسسة، والذي أبان عن حس تواصلي ملحوظ، من خلال تفاعله الإيجابي.
هذا وجاء تصريح السيد المدير بالقول أن الهدف الأول لهذه اللقاءات التواصلية التي تحتظنها المؤسسة بشكل منتظم، هو تنزيل مقتضيات خارطة طريق الإصلاح التربوي 2022- 2026، والتي تضع الأسرة في صلب العملية التعليمية، باعتبارها شريكا رئيسيا في دعم وتلقين التلاميذ، مع تحفيزهم على التفوق والنجاح في مسيرتهم التحصيلية، من خلال خلال إعتماد آلية تعزيز التواصل، والمساهمة الإيجابية في التعبئة المجتمعية حول المدرسة.
إلى ذلك أضاف السيد المدير أن الوزارة الوصية على القطاع قد فطنت إلى أن الأسرة هي ركيزة مهمة ولا يمكن بالمطلق القفز عليها أو تجاوزها إلى جانب ثالوث المدرس- الاستاذ- البرنامج، خصوصا وأنها ملزمة بحكم مركزيتها و مسؤوليتها بتتبع أحوال تعلم وتحصيل أبنائها في مختلف مراحل تمدرسهم.

واسترسل ذات المصرح، تماشيا مع نفس السياق أن المؤسسة تركز في هذه المرحلة على كيفية تدبير مرحلة مابعد فترة الدعم المكثف التي كانت قد بوشرت بداية الموسم الجاري، مع ما يلزم الأسر من معرفة كل التفاصيل المتعلقة بأبنائها والتعاطي معها.
وعليه يضيف السيد المدير أن المؤسسة مكنت الأطر التربوية من آليات عملية لتيسير لقاءات تواصلية مع الأسر طيلة الموسم الدراسي بغرض تعزيز الثقة المتبادلة بين الأطراف المعنية، وترسيخ ثقافة التشارك والمسؤولية المقتسمة، ووضع كل الجهود المبذولة في خدمة التلميذ.
وخلص السيد المدير في نهاية حديثه إلى أن الأهداف السامية لهذه اللقاءات التواصلية التي ستبقى مسترسلة طيلة الزمن التحصيلي لهذا العام تتلخص في عرض نتائج المتعلمين قبل وبعد عملية الدعم المكثف، وإرساء حوار بناء بين المؤسسة والأسر قصد تتبع المسار، مع الرهان على ترسيخ المسؤولية المشتركة، في أفق تقديم بيانات نتائج الدعم المكثف.

Show More

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button