مجتمع

العيون : شيوخ القبائل غير المندمجة يثمنون قرار مجلس الامن ويدعون الى إحداث شيوخ الحكم الذاتي .

انفابريس/ العيون

نحن مجموعة شيوخ القبائل الصحراوية غير المندمجة ضمن لائحة مؤسسة الشيوخ الرسمية بمدينة العيون الساقية.
نثمن القرار الأممي التاريخي رقم 2797 الصادر في 31 اكتوبر 2025 الداعم للحكم الذاتي تحت السيادة المغربية كحل وحيد للنزاع الاقليمي المفتعل حول الصحراء.
في انتظار اكمال افراحنا بدون اقصاء…، وذلك بتسوية ملفنا المشروع والقانوني.
” نحن الأصل والباقي تقليد “.
هو عيد المسيرة الخضراء المظفرة حدث وحد الوطن ورسخ النماء والتنمية لكن هناك ملف لازال عالقا يستوجب التصحيح.
ونحن نستعد على أحر من جمر بعد غد الخميس 06 نوفمبر 2025 ان شاء الله، ساكنة الأقاليم الصحراوية المغربية الاحتفال بذكرى عزيزة وغالية على قلوب المغاربة، من طنجة العالية إلى لكويرة العزيزة في ذكراها الخمسين، ألا وهي عيد المسيرة الخضراء. هي مناسبة وطنية تحمل بين طياتها ما هو رمزي تاريخي، و رسائل سياسية عميقة، وتستنهض في وجدان الصحراويين الاحرار مشاعر الفخر والانتماء، لكنها في الآن ذاته تفتح جراحاً لم تندمل بعد، وتعيد إلى الواجهة بعض الملفات التي ظلت عالقة، وعلى رأسها ملف شيوخ القبائل الصحراوية.
في لحظة وطنية كهذه، حيث تتجدد البيعة والولاء التي كانت دوما على عاتقنا من جد إلى جد عبر القرون ولا ينكرها إلا جاحد.
لكن ما يطفو على السطح سؤال التمثيلية القبلية، ليس من باب التشكيك في مؤسسات الدولة، لكن من باب المطالبة بالإنصاف والمساواة وتكافىء الفرص.
فنحن الشيوخ الذين تم انتخابهم قبلياً، إبان الحقبة الاستعمارية الاسبانية، والذين اعترفت بهم الدولة المغربية بعد استرجاع الأقاليم الجنوبية للوطن الأم ،والى حدود كتابة هذه الأسطر، شكلوا جسراً بين المكون الاجتماعي القبلي ، واحتفظوا بمكانة اجتماعية وسياسية لا يمكن إنكارها. لكن بعد وفاة عدد منهم أي الشيوخ ، تم تعويض البعض بأبنائهم، فيما ظل 17 منصباً شاغراً، رغم توفر نحن الأبناء على كل الوثائق الثبوتية التي تثبت أحقيتنا في الاستخلاف.
الاشكال هنا مطروح، لأن قضية المشيخة لا تتعلق بمطلب جديد أو امتياز مستحدث، بل باسترداد حق تاريخي تم الاعتراف به ضمنيا فيما سبق، ثم أُهمل لاحقاً في ظروف غامضة، نحن أبناء الشيوخ لا نطالب سوى بمنصب إداري أو امتياز مادي ومعنوي، بل نطالب وبإلحاح بإعادة رد الاعتبار لتمثيلية قبلية كانت قائمة وما تزال جزءاً من النسيج الاجتماعي ،والسياسي في الصحراء المغربية بالرغم من تغييبيها..نحن نريد بأن يُنظر إلينا كما نُظر إلى آبائنا الشيوخ الأشاوس، لا أكثر ولا أقل.
الملف ظل حبيس أدراج وزارة الداخلية، رغم مراسلاتنا العديدة والاجتماعات الرسمية مع هرم ولاية جهة العيون الساقية الحمراء منذ 2012، ورغم اعتراف العامل السابق السيد الموقر ” د. المرابط..” المكلف بالعلاقات مع المينورسو مدينة العيون شرعية هذه المجموعة وسعيه الجدي لتسوية وضعيتنا بما فيه أيضا تأكيد والي جهة العيون الساقية الحمراء سابقا من خلال الاجتماعات المكثفة التي أجريناها معه منذ 2013. ورغم الدعم المعنوي مالذي تلقايناه من بعض المسؤولين المحليين، فإن التجاوب المركزي ظل غائباً، مما يطرح علامات استفهام حول الجهة المعرقلة.. ومن يقف ورائها، وحول مدى احترام مبدأ تكافؤ الفرص في دولة الحق والقانون.
في زمن تتعالى فيه الخطابات حول الإنصاف والمصالحة، وتُرفع فيه شعارات العدالة المجالية، يصبح من غير المفهوم أن يستمر هذا الإقصاء لكي لا نقول الممنهج. وإذا كانت الدولة قد اختارت أن تحافظ على مؤسسة الشيوخ كمكون تقليدي ذي رمزية اعتبارية..، فإن من باب أولى أن تُراجع تركيبتها بما يضمن تمثيلية حقيقية وشرعية تتسع للجميع بدون تمييز ما دام يجمعنا أكثر بكثير مما يفرقنا مع السادة الشيوخ. لا أن تُترك عرضة للتأويلات والاختلالات.
الاحتفال بالمسيرة الخضراء يجب أن يكون مناسبة لتصحيح المسار من حيث إعادة النظر في الاختلال، الذي شاب ملف شيوخ القبائل الصحراوية ذوي الاستخلاف في شموليته، واعتبار يوم 31 اكتوبر من كل سنة انتصار للحق التاريخية من حيث الإقرار بالإجماع حول لا حل لقضية الصحراء الا في اطار خطة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، اذن من هنا لا داعي في استمرار تجميد ملفنا المشروع. وإذا كانت المسيرة الخضراء قد وحدت الأرض، فإن الإنصاف يوحد الأفئدة. نحن ابناء الشيوخ لا نطالب فقط لا أكثر من أن يُعاد لنا ما سُلب منا، وأن يُنظر إلينا بعين العدالة والمساواة، لا بعين اللامبالاة.
اذن هي خمسينية عيد المسيرة الخضراء المظفرة كلمة صغيرة لكن معناها كبير ، راجين من السدة العالية بالله التدخل من اجل تسوية وطي هذا الملف بصفة نهائية.
أيضا متمنياتنا خلق مجلس شيوخ الحكم الذاتي في حلة جديدة وليس ما يسمى بشيوخ “تحديد الهوية” مادام الاستفتاء قد أقبر منذ 2007، و لا حل لقضية الصحراء خارج إطر خطة الحكم الذاتي الجريئة الموثوقة والجادة والواقعية التي قدمها المغرب لطي هذا الصراع الإقليمي نهائيا ،وجمع شتات الصحراويون الأحرار المعنيون بالدرجة الأولى بهذا النزاع، الموروث عن الحقبة الاستعمارية الاسبانية،
و إذ نكرس ولائنا ووفائنها للعرش العلوي المجيد، مجددين العهد الذي على عاتقنا لصاحب السدة العالية بالله جلالة الملك محمد السادس دام له النصر والتمكين، و على المضي قدماً خلف قيادته الحكيمة المتبصرة بخطى ثابتة في سبيل الدفاع عن حوزة الوطن وثوابت ومقدسات المملكة المغربية، والمساهمة الفعالة في مسيرة البناء والنماء لهذا الوطن، الذي يتسع للجميع.
رافعين أكف الضراعة إلى الله أن يُديم على امير المؤمنين جلالة الملك نصره وأيده موفور الصحة والعافية وراحة البال وطمأنينة النفس و طول العمر إن شاء الله، وأن يقر عينه بولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير الجليل مولاي الحسن، ويشدّ أزره بشقيقه المولى الرشيد، وسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة. وان يسدد خطاه لما فيه خير هذا الوطن والمواطنين، وأن يُبقيه ذخراً وسنداً للأمة المغربية، حامياً لوحدتها ورمزاً لكرامتها وسيادتها اللهم آمين يارب العالمين والسلام.
فنحن للإنصاف مشتاقون وللوطن مخلصون.
عن خدام الأعتاب الشريفة شيوخ القبائل الصحراوية غير المندمجة ضمن لائحة مؤسسة الشيوخ الرسمبة:
– لارباس حيمداها(قبيلة أزركيين)
– سيدي جمال الركيبي (الركيبات)
– عبد الله بوتنكزا (لعروسيين)
– صالح الشيعة (آيت لحسن)
-حمى الشبيك (أزركيين)
– سيدي محمد عوبا (الركيبات)
-براهيم كيزيزا (أزركيين )
– الناه السلامي (الركيبات )
– المرحوم بإذن الله بابا دحان (الركيبات )
– محمد فاضل الكارحي(أزركيين)
– محمد سالم لمباركي (أزركيين )
– محمد بوصولة (أزركيين )
– لارباس الادريسي امخيليل (الركيبات)
– احمد محمود حمين (أولاد دليم)
– سيدي محمد الداه(لعروسيين)
– ديدي لمهابة (الركيبات)

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى