
المركز الصحي «الرحمة 1».. ورشة أُنجزت وافتتاح متأخر يثير قلق الساكنة
أنفابريس //
تعيش ساكنة منطقة الرحمة حالة من الاستغراب بعد اكتمال أشغال تهيئة وإصلاح المركز الصحي الرحمة 1، الذي ظهر في حلة جديدة تستجيب لحاجيات الكثافة السكانية المتزايدة، غير أنّ أبوابه ما تزال مغلقة ولم يُسَلَّم بعد بشكل رسمي.
ورغم أن مشروع إعادة تأهيل هذا المرفق الصحي شكّل مطلباً ملحّاً على مدى سنوات، فإن بطء مساطر التسليم والافتتاح حرم آلاف المواطنين من خدمات طبية أساسية هم في أمسّ الحاجة إليها. هذا التأخر دفع الساكنة إلى التساؤل عن دوافعه، خصوصاً في ظل الضغط الكبير الذي تعرفه المراكز الصحية الأخرى بالمنطقة.
ويطالب عدد من الفاعلين المحليين والمهتمين بالشأن الصحي المديريةَ الإقليمية للصحة بالنواصر بتقديم توضيحات حول الوضعية الإدارية والقانونية للمركز، وتحديد تاريخ رسمي لافتتاحه وتمكين السكان من خدماته. كما تُوجَّه دعوات إلى عامل إقليم النواصر، جلال بنحيون، باعتباره المشرف على تتبع المشاريع التنموية بالإقليم، من أجل التدخل لتسريع فتح هذا المرفق الحيوي.
ويُعدّ افتتاح المركز الصحي «الرحمة 1» خطوة أساسية لتحسين الولوج إلى الخدمات الصحية وتخفيف الضغط عن باقي المؤسسات بتراب دار بوعزة – النواصر، في انتظار استجابة الجهات المعنية لمطالب المواطنين.



