
وجدة أنجاد تفتتح أول محجز بيطري متكامل للكلاب والقطط الضالة بكلفة 524 مليون سنتيم
أنفابريس / وجدة
بعد سنوات من شكاوى الساكنة حول انتشار الكلاب الضالة، دخل مجلس عمالة وجدة أنجاد مرحلة جديدة في تدبير هذا الملف بإطلاق “محجز الحيوانات” بجماعة سيدي موسى لمهاية. مشروع اعتبر الأول من نوعه في الجهة الشرقية ويهدف للجمع بين حماية المواطنين والرفق بالحيوان.

بنية تحتية حديثة بدل الحلول التقليدية
تُظهر الصور التي توصلنا بها واجهة المحجز باللون الأبيض، مكتوب عليها “FOURRIERE ANIMALIERE” و “محجز الحيوانات” بثلاث لغات. البوابة الرئيسية تؤدي لطريق معبدة داخل فضاء منظم ومسيّج.

داخل المحجز، كشف عن “المصحة البيطرية” مجهزة بأحدث الوسائل: طاولات عمليات من الفولاذ المقاوم للصدأ، مصابيح جراحية، عربات طبية، وأحواض تعقيم. كلها جديدة ولم تُستعمل بعد، مما يؤكد أن المشروع في مراحله النهائية قبل الافتتاح الرسمي.

كما تم اقتناء شاحنة من نوع K2500 تحمل شعار “مجلس عمالة وجدة أنجاد – CONSEIL DE LA PREFECTURE D’OUJDA ANGAD” خصيصاً لنقل الكلاب والقطط الضالة بطريقة آمنة وإنسانية.

أهداف المشروع: تعقيم ورعاية بدل القتل
وحسب ما أكده رئيس مجلس العمالة لخضر حدوش خلال لقاء صحفي حضرته عدة منابر إعلامية منها Hibapress و AnfaPress و Yaqin24، فإن المشروع الذي كلف أزيد من *524 مليون سنتيم يهدف إلى:
1. ضمان رعاية الكلاب والقطط الضالة داخل أقفاص مخصصة للجراء والبالغين.
2. تجنب إعادة انتشارها عبر برنامج التعقيم والتلقيح في المصحة البيطرية.
3. تحييد الخطر الذي تشكله على التلاميذ والمواطنين في الأزقة والشوارع.
وقال حدوش إن المحجز يضم: قسم إداري، قسم بيطري، منطقة عزل، مستودع، غرفة حراس، ومواقف للزوار والموظفين.

نموذج استباقي للجهة الشرقية
المشروع يأتي في وقت تعرف فيه عدة مدن مغربية نقاشاً حاداً حول ظاهرة الكلاب الضالة. وبهذا المحجز تصبح وجدة من المدن القليلة بالمغرب التي تتوفر على ملجأ بهذا المستوى من التجهيز.
ومن المنتظر أن يستقبل المحجز تجهيزاته النهائية ويدخل الخدمة قبل نهاية السنة الجارية، بعد ربطه بالماء والكهرباء.

كلمة أخيرة
المبادرة ديال وجدة أنجاد كتمثل تحول من المقاربة الأمنية فقط إلى مقاربة مزدوجة: أمنية إنسانية صحية. والرهان الآن على التسيير اليومي وفعالية برنامج التعقيم باش فعلاً تنقص الظاهرة فالشوارع.



