
نداء الحسن يختتم فعاليات الدورة الـ93 للجمعية العامة للإنتربول بمراكش على أنغام الفرقة الموسيقية للأمن الوطني
أنفابريس //
أسدل الستار، مساء اليوم، على أشغال الدورة الثالثة والتسعين للجمعية العامة لمنظمة الشرطة الجنائية الدولية “الإنتربول”، التي احتضنتها مدينة مراكش على مدى أربعة أيام، بمشاركة وفود أمنية رفيعة المستوى تمثل مختلف دول العالم. وقد تميز حفل الاختتام بلحظة إنسانية وروحية قوية تجسدت في تلاوة نداء الحسن الذي يعكس قيم السلام والتعايش والانفتاح التي تميز المملكة المغربية.
وقد جاء هذا النداء، الذي دأبت التقاليد المغربية على إلقائه في المناسبات الوطنية والدولية الكبرى، ليؤكد على أهمية التعاون الدولي في تعزيز الأمن الجماعي ومواجهة التهديدات العابرة للحدود، في انسجام مع روح هذه الدورة التي وُصفت بالأكبر والأكثر تمثيلية في تاريخ المنظمة.
وعزّزت الفرقة الموسيقية التابعة للمديرية العامة للأمن الوطني الأجواء الاحتفالية الراقية للحفل عبر مقطوعات موسيقية مؤثرة جمعت بين الأصالة المغربية والإيقاعات العصرية، ما أضفى على المناسبة طابعًا فنيًا يبرز البعد الثقافي للمنظومة الأمنية الوطنية. وقد أثنت الوفود المشاركة على هذا الأداء الذي يعكس مستوى الاحترافية والانضباط الذي يميز مكونات الأمن الوطني المغربي.
وشكلت الدورة الـ93 للإنتربول بمدينة مراكش محطة بارزة في مسار تعزيز التنسيق الدولي لمكافحة الجريمة المنظمة، حيث ناقش المشاركون آليات تطوير التعاون بين الجهات الأمنية، وتبادل الخبرات والممارسات الفضلى، إلى جانب اعتماد مجموعة من القرارات التي من شأنها رفع فعالية الجهود الدولية في مواجهة التحديات الأمنية الراهنة.
وبهذا الحدث المميز، بصمت مراكش على تنظيم محكم ومحترف، أكد مرة أخرى مكانة المغرب كشريك موثوق وفاعل أساسي في تعزيز الأمن الإقليمي والدولي، وذلك في إطار رؤية شاملة تجعل من التعاون والتضامن نهجًا ثابتًا في مقاربة قضايا الأمن العالمي.



