
الدارالبيضاء: مقاطعة سيدي بليوط. زيرو سياسة !!!
أنفابريس /بقلم: عبدالواحد فاضل
لقد إنقطع التواصل مع ساكنة سيدي بليوط بعد كشف الحقائق وسرعة جفاف تلك الدموع السياسوية المزيفة، وإستمرار التوقيع على مآسي الهدم الكلي وتسخير القوة العمومية لإخراج الفقراء من منازلهم بالإضافة لعملية إقبار الأسواق التجارية وتقديم الوعود الكاذبة للمجتمع المدني.
موضوعنا اليوم عن القراءة العكسية لمشهد سياسي أتى بنموذج جديد في تسيير شؤون الساكنة عبر تقمص مجموعة من الأدوار حيث لم تستطيع هذه الساكنة مجاراة الأحداث مع مسؤولة لا تحسن التعامل وتكاد تعيش دور الضحية لإخفاء العجرفة عبر إختيار كلمات وعبارات مكشوفة إنساق وراءها تجار المدينة القديمة فوجدوا أنفسهم في صراع مرير مع السلطة المحلية ووكالة حضرية لازالت رهينة خوارزميات المنصة الرقميةومعلومات وأبحاث وخبرات ثقنية معيبة .
خرجت راقصة الزمن السياسوي الجديد،للبحث عن ألحان أخرى ومجموعة موسيقية موسميةلإستمرار العبث بساكنة المنطقة والتي رفضت قطعا ركوب المصعد المؤدي للطابق العاشر بعد وعود كاذبة وإجتماعات إفتراضية مع صاحب التليكوموند، الشئ الذي خلف إستياء في أوساط الساكنة والتجار معا، الذين يعودون أدراجهم غاضبون من غطرسة نسائية ورؤية ضيقة إنفرادية كانت سببا في إنهيار التحالف السياسي وإغلاق مكتب رئاسي إلى أجل غير مسمى.
إستعمال زمني على الورق فقط وخميس أسود قيل أنه للتواصل مع الساكنة لاكن سرعان ما إنكشف كل شئ وإتضحت أساسيات الأجندة والتي من خلالها، تابعنا مشاهد التهجير والحرمان من الحق في السكن وممارسة التجارةوإغلاق روافد المعلومة والمشاركة في تدبير الشأن المحلي حيث أصبح باقي الأعضاء، عبارة عن صورة وأسماء في لوائح إنتخابية لم تتحرك، وتجسد على أرض الواقع بسبب ديكتاتورية الطابق العاشر.
تسخينات إنتخابية في ملاعب مختلفةوتعديلات وشروط أخرى لقطع الطريق على نماذج لم تحسن اللعبة جيدا وبقيت حبيسة حسابات ضيقة حيث سيثم إخراجها من الباب الخلفي وعدم إستدعائها للتربص القادم على خلفية الملاحظات والتقارير الأخيرة والتي ستمنع بعض النخب من إرتداء القبعات وتغيير المحطات
أسئلة من مقاطعة سيدي بليوط،وصعوبات في مواجهة الساكنةوالتجار، بعد التراجيدية و الدموع السياسوية المزيفة…. و هي كالتالي:
هل فعلا سيستمر خميس التواصل الإفتراضي؟
ما هي الطرق الجديدة،لتجاوز غضب الساكنة والتجار؟
ما رأي باقي الأعضاء المطرودين من ممارسة حقهم السياسي؟
كيف يمكن وقف جبروت الغطرسة والتسيير الإنفرادي؟
ما مآل القرارات الجماعية الجائرة،والتي أثرت على السكان و التجار؟
هل سقطت فعلا القبعات والأقنعة معا؟
هل هي أسوء مقاطعة بين الستة عشر؟
هل توصل السيد العامل بأشرطة الشوهة السياسية؟



