
أنفابريس //
لا يزال الغموض يخيم على مستقبل البقعة الأرضية التي كانت تحتضن سابقاً كاريان سونطرال بالحي المحمدي في الدار البيضاء، والتي تمتد على مساحة تقدَّر بحوالي 33 هكتاراً، وفق تقديرات الساكنة المحلية. فرغم المشاريع التنموية المتعددة التي تعرفها العاصمة الاقتصادية خلال السنوات الأخيرة، لم تُدرج هذه القطعة ضمن أي برنامج رسمي، ما فتح الباب أمام تداول شائعات حول مشروع ضخم قد يُنجز فوقها.
وتناقلت أوساط محلية أحاديث تفيد بأن المنطقة مرشحة لاحتضان أكبر منتزه حضري بالمدينة، بميزانية تقدَّر بحوالي 150 مليون درهم، يُفترض أن يشمل مرافق اجتماعية ومساحات خضراء واسعة، ما من شأنه إضفاء قيمة بيئية وترفيهية على المنطقة التي عانت لعقود من الهشاشة العمرانية.
غير أن غياب أي إعلان رسمي عن مشروع من هذا النوع جعل سكان الحي في حالة ترقّب واستفهام. إذ تؤكد فعاليات محلية أن تأخر توضيح الرؤية “خلق جواً من الشك”، خصوصاً أن البقعة الأرضية أصبحت خالية منذ سنوات بعد عملية هدم البراريك وإعادة إيواء عدد من الأسر.
وطالبت الساكنة، في تصريحات متفرقة، كلّاً من عامل عمالة عين السبع الحي المحمدي ووالي جهة الدار البيضاء / سطات، السيد محمد مهيدية، بالتدخل لتوضيح مآل هذه البقعة الأرضية، والتحقق من مآل الاعتمادات المالية المخصّصة للمشاريع التي سبق الإعلان عنها، خاصة تلك التي قيل إنها رُصدت لتشييد مرافق اجتماعية ومساحات خضراء.
ويرى متابعون محليون أن الكشف عن مشروع واضح ومتكامل سيُسهم في تهدئة الساكنة، ويضع حداً لتناسل الشائعات، ويضمن إدماج هذه المساحة الشاسعة في الدينامية العمرانية التي تشهدها المدينة.



