
آسفي بين الحزن والصمت: عمليات البحث مستمرة عن المفقودين بعد السيول الجارفة
أنفابريس //
لا تزال مدينة آسفي تعيش أجواء حزن عميق بعد الكارثة الطبيعية التي اجتاحت أحيائها، حيث يحاول السكان تجاوز الفاجعة وسط صمت يكتنف المدينة، بينما تتواصل جهود التضامن بين أبناء المدينة المنكوبة لتقديم المساعدة والدعم للمتضررين.
وفي الوقت نفسه، تواصل فرق الإنقاذ وفرق الوقاية المدنية عمليات البحث والتمشيط عن المفقودين، الذين يُرجح أن تكون السيول الجارفة قد جرفتهم إلى مجاري الأودية والمناطق المنخفضة، فيما يبقى أمل العثور عليهم أحياء يراود عائلاتهم ومجتمع المدينة بأسره.
وتشهد المدينة، إلى جانب العمليات الميدانية، حالة من التعبئة الاجتماعية، حيث يساهم المواطنون والجمعيات المحلية في تقديم الدعم اللوجستي والمساعدات الأولية للمتضررين، في محاولة للتخفيف من وقع الفاجعة الإنسانية التي خلفتها السيول.
وتأتي هذه الكارثة لتسلط الضوء على هشاشة البنية التحتية المحلية أمام الفيضانات، مما يعزز الدعوات إلى تعزيز الاستعدادات والتخطيط الوقائي لمواجهة أي كوارث مستقبلية، حفاظاً على أرواح المواطنين وممتلكاتهم.



