اقلام انفا بريس

الدارالبيضاء: مقاطعة سيدي بليوط… حديث الصباح و المساء !!!

أنفابريس /بقلم: عبدالواحد فاضل

دائما ما تتحفنا المؤسسة الدستورية بالمستملحات          وأحاديث الصباح والمساء التي تحظى بإهتمام القراء    بعد مرحلة من السياسة الساخرة والبلوكاج الممنهج      الذي أدى إلى إهمال الشأن المحلي وتكريس غطرسة إنفرادية نسائية جاءت من وصفة القاسم الإنتخابي  الأخير.

موضوعنا عن عرضة أخرى كذابيةوضيافة ملغومة            وحديث رخصة تجارية خرجت من عنق الزجاجة            من أجل المحاباة،وربط تلك العلاقات التي من خلالها    يثم الإنفتاح على فضاءات “بيليكي” ونقاشات ترقيعية      وتصاور محروقين على غرار الأيام الخوالي والفنادق الفاخرة التي كانت مسرحا للكذب وتدبير كيفية الإجهاز على المباني والمنازل وتوقيع سياسي على كشوفات  مصير ساكنة كانت تحضر وتحتضر في إجتماعات      الطابق الحادي عشر وتستجيب لضيافة ملغومةوقد رفضت الرقابة الإدارية بهذه المناسبة ما يعرف بالتسخينات والحملات التحضيرية على حساب        ساكنة الحي والزقاق بداعي النقاش والتواصل والتفاعل والمقترحات وما إلى ذلك.

لقد شاءت الأقدار أن نكتشف أننا كنا مختمرين فاقدي الوعي رغم عدم إقترابنا من ذلك الكأس الذي قضى على أحلام ساكنة لازالت تعاني ويلات الهدم والتهجير القسري وتردي الأوضاع التجارية.

خرج “مول الفرماج” متسرعا هذه المرة حيث لم يسلك طريق شارع بيلفيدير المحفوف بالعشوائيةوالشوهة        وأسرار الليالي الملاح ليعطي إنطلاقة جديدة لذلك      الجرار المعطل في دائرة أنفا بعد مرحلة قيل أنها      للنسيان ولا شئ غير ذلك

سيتغير الوضع الحالي وسنتخلص من تلك الضيافات
والعراضات المرحلية المغشوشةوسيثم فتح المكتب الموصد في وجه أعضاء جدد ورئيس آخر وفي أفق مصالحة الساكنة وإيجاد حلول لمشاكل ملف الدور الآيلة للسقوط والتعويض وإعادة إسكان قاطني المنطقة المتضررين.

أسئلة عن ضيافة و عراضة مغربية، و هي كالتالي:

أين يوجد مطعم العراضة؟

هل فشلت فعلا هذه العرضة الكذابية؟

ما راي السيد العامل في مثل هذه التسخينات؟

هل فعلا قاطعت الساكنة مثل هذه الإجتماعات المزيفة؟

كيف تحصل هذه المطاعم على الرخص التجارية؟

هل فعلا حدد “مول الفرماج” اللاعب الجديد في دائرة أنفا،؟

هل أصبح مسار “بيلفدير” نموذجا فاشلا في تدبير الشأن المحلي؟

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى