اقلام انفا بريس

الدارالبيضاء: المدينة القديمة… زاوية الشيخ الباحث !!!

أنفابريس //بقلم: عبدالواحد فاضل

لقد إحتدم النقاش مرة أخرى حول قانونية بعض قرارات الهدم الكلي والتي إختفت مند 2012 وثم التبليغ بها في سنة 2025 في حق المنازل والمباني المستهدفة داخل أسوار المدينة القديمة.

موضوعنا اليوم عن التحرك اللاإرادي لبعض المشاركين. في عشوائية المشروع الذي أتى على الأخضر واليابس حيث ثم الدفع به لكي يتخد مسارات أخرى ويختلط بمحج ملكي غير بعيد عن الثراب والذي يعيش أسوء سيناريو وإجراء مسطري في توقيت صدامي مع الدراسة وقساوة الطقس وغلاء الأيجار.

لقد خرج الخفافيش وسط المدينة العثيقة رغم إحتقان بوطويل ودرب الرماد ودرب حداوي لكي يختلط الحابل بالنابل ويتعدرعلى عمالة مقاطعات الدارالبيضاء انفا إيجاد حلول كفيلة لتهدئة الوضع حيث لازال الحرس القديم يتحكم في التعمير ويحرك البوصلة التي تعطلت وأخدت منحنيات اخرى تارة تتجه في مسار المحج وأخرى في ازقة القلعة الأثرية الشئ الذي قد يربك الحسابات             ويعطينا بؤرة أخرى إتسمت بالعشوائية وسوء تدبير     أكثر من 100 مليار وإسقاط منازل بناء على قرارات جائرة أعدت بعناية في قسم التعمير بالتنسيق مع حليق الرأس من الوكالة الحضرية الذي يتحرك بسرعة للحصول على ذلك التوقيع والذي قيل أنه سياسي وأن “قلبنا لازال متواجد فدربنا”عبر وصفات تمساح درف الدموع لكي يكسب تعاطف ساكنة لم تنتهي من سلسلة هيتشوكية لثرات يعاني الأمرين ويسعى للخروج من دائرة الرعب    وقساوة خفافيش التعمير.

شتاء رحيمة بالسكان وآخرون ينتهزون الفرص لخلط ذلك العجين وجعل القطعة مقسمة لقسمين أحدهم من أجل مساحات خضراء ورؤية واضحة نحو محج ملكي وآخر إنتهت إتفاقياته وسلك أساليب غير قانونية بعد تعثر،        وخبرات متقادمة ومعيبة كشفتها منازل قوية ومتماسكة.

يحضر إسم دار الورثة في السياق ذاته وفي خضم الصراع والنقاش حيث يثم رسم خارطة التعمير من هناك وحيث يتحدث الشيوخ لغات أخرى غير مفهومة وتعطى إنطلاقة
شرارة الرخص وتتكرس خوارزميات البناء والهدم على حد سواء وقد يجد السيد العامل صعوبة في التأقلم داخل دار الوراثة والمؤسسة والمحيط الملئ بالأسرار والشبه غائب عن الأحداث الدرامية التي عرفتها المدينة القديمة           والنواحي.

أسئلة من عمق الأزمة، و تراشق التهم، و تضارب الإختصاصات،
و إصطدام السياسي بالإداري… و هي كالتالي:

لماذا تتحرك الخفافيش داخل المدينة القديمة، مع كل إجراء
بالمحج الملكي؟

هل يخافون من الإفتحاص؟

هل هي أوامر صادرة من صاحبة توقيع الهدم الكلي، أم هي حمى
إنتظار نتائج المفتشية العامة لوزارة الداخلية؟

أين الوكالة الحضرية، بعد إنتهاء الاتفاقية، و عدم قانونية اي تحرك أو إجراء؟

هل تكلمت المنازل لغة أخرى عكس ما جاءت به خبراتهم المعيبة؟

ما رأي دار الوراثة، فيما آلت إليه حدوثة المشروع المتهاوي؟

هل للشيوخ علاقة بمطبخ القرارات الجائرة للهدم الكلي؟

هل يعلم السيد العامل أن السكان، لم يتوصلوا بقرارات الهدم الكلي؟

هل فعلا هناك أيادي خفية تحاول الخلط بين المحج و مشروع التأهيل داخل الأسوار؟

متى سيتغير محيط السيد العامل؟

Show More

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button