
منير الحردول يكتب: زحف الطلاق واختلاط الأنوثة بالذكورة
أنفابريس //
في بعض الاحيان.. في مواقع ومواضع كثيرة..تشاء الصدف أن تقترب من الأحكام..أصارع الضمير..بل وأضغط على قناعة القلم..وباعتبار التنوع والإيمان بالاختلاف منهجا في جل كتاباتنا..أقرر المرور على بعض الساحات أجول وأصول في أماكنة صاخبة وغيرها، التي تقام فيها بعض المهرجات..أو طقوس ما..مهن ما المهم في مناطق عديدة ومختلفة..أخطف النظر..أحلل..لكن لا أصدر الأحكام..بل اترك للنظريات متسعا من الشد والجذب..فأتساءل في داخلي.. هل اختلط الحابل بالنابل..هل الرجولة لا زالت موجودة..هل الأنوثة لازالت راسخة..هل العفة اضحت مقاومة ..أسئلة كثيرة..ثم أعود..أعود للتاريخ وتراث الفرح انذاك..لأجد في الماضي ما يشفي الغليل..ففي الماضي كانت للرجولة حدود..وللأنوثة حدود..أما وواقع الحال، فقد اختلط كل شيء بأشياء غير طبيعية..امتزجت الأنوثة بالرجولة.. فأضحت العولمة تزكي كل ما هو هجين..رجاء لا تسألوني لم تزحف العنوسة والعزوبة على المجتمعات..رجاء لا تحدثوني عن موجة وزحف ظاهرة الطلاق على جل المجتمعات!!


